f 𝕏 W
روبيو ينتقد جهود المكسيك في مكافحة المخدرات ويؤكد دعم واشنطن للإكوادور

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روبيو ينتقد جهود المكسيك في مكافحة المخدرات ويؤكد دعم واشنطن للإكوادور

شن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هجوماً لاذعاً على الاستراتيجية المكسيكية المتبعة في مواجهة كارتيلات المخدرات، واصفاً إياها بأنها غير كافية على الإطلاق. وجاءت هذه التصريحات خلال زيارته الرسمية إلى الإكوادور، حيث حذر من تنامي نفوذ العصابات التي باتت تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي المكسيكية بعيداً عن سلطة الدولة المركزية.

وأكد روبيو أن مواجهة هذه التنظيمات الإجرامية أصبحت ضرورة حتمية ستفرض نفسها بطريقة أو بأخرى لضمان أمن المنطقة. ورغم إشادته ببعض المحاولات المكسيكية، إلا أنه شدد على أن حجم التحدي يتطلب إجراءات أكثر صرامة وتنسيقاً أعمق يتجاوز ما يتم تقديمه حالياً في الميدان.

تأتي زيارة روبيو إلى كيتو كحلقة ثانية ضمن جولة إقليمية تشمل ثلاث دول في أمريكا اللاتينية، تهدف بالأساس إلى تعزيز الروابط مع الحكومات المحافظة. وتسعى واشنطن من خلال هذه التحركات إلى ترسيخ نفوذها السياسي والأمني في كولومبيا والإكوادور والبيرو، لمواجهة التحديات العابرة للحدود.

ووصف رئيس الدبلوماسية الأمريكية الإكوادور بأنها شريك أمني استراتيجي ووثيق في المنطقة، مشيراً إلى وجود آفاق واسعة لتطوير العمل المشترك مع حكومة كيتو. وتهدف المباحثات الحالية إلى تسريع عمليات تسليم المجرمين المرتبطين بشبكات التهريب الدولية وتطوير آليات الملاحقة القضائية.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة دفعاً أمريكياً باتجاه تكثيف العمليات العسكرية ضد المواقع المشتبه في استخدامها من قبل مهربي المخدرات. ولا يقتصر الدعم الأمريكي على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل تشجيع كبرى شركات التكنولوجيا مثل غوغل وبالانتير وسبايس إكس للاستثمار في البنية التحتية الرقمية للمنطقة.

وتشير التقارير إلى أن الإكوادور تحولت في الآونة الأخيرة إلى واحدة من أكثر المناطق عنفاً في القارة اللاتينية بسبب نشاط عصابات التهريب. وقد انضمت البلاد رسمياً في مارس الماضي إلى تحالف 'درع الأميركتين' الذي تقوده الولايات المتحدة، في محاولة للحد من تدفق السموم نحو الشمال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)