يقف لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، وهو أب لطفلين، داخل منزله المتضرر في قطاع غزة، حاملًا آثار إصابة غيّرت تفاصيل حياته اليومية وأبعدته عن عمله والرياضة التي مارسها لسنوات.
وأُصيب فياض برصاصة أثناء توجهه للحصول على مساعدات من أحد مراكز التوزيع في قطاع غزة، ما تسبب بإصابة في ذراعه اليمنى أثرت على قدرته على العمل وممارسة رياضة كمال الأجسام.
ومنذ إصابته، يواجه فياض صعوبات جسدية ومعيشية متزايدة، خصوصًا مع حاجته إلى تدخل جراحي وبرنامج تأهيل متخصص لاستعادة أكبر قدر ممكن من وظائف ذراعه والعودة إلى حياته الطبيعية.
وبالتزامن مع اليوم العالمي لإعادة التأهيل، يناشد فياض الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية مساعدته على السفر خارج قطاع غزة لتلقي العلاج وإجراء الجراحة اللازمة، على أمل استكمال برنامج تأهيلي يمكنه من العودة إلى عمله وممارسة الرياضة وإعالة أسرته.
وبالنسبة للأب الشاب، لا يرتبط العلاج باستعادة قدرته البدنية فحسب، بل يمثل فرصة لاستعادة مصدر رزقه ودوره في رعاية أسرته، في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
لاعب كمال الأجسام الفلسطيني أحمد فياض، وهو أب لطفلين، داخل منزله المتضرر في قطاع غزة، في 9 أيلول/سبتمبر 2026. أُصيب فياض برصاصة أثناء توجهه للحصول على مساعدات، ما أدى إلى إصابة ذراعه اليمنى وتأثر قدرته على العمل وممارسة الرياضة. ويأمل في السفر خارج القطاع لإجراء جراحة والخضوع لبرنامج تأهيل يساعده على استعادة حياته وإعالة أسرته.
التعليقات (0)