أصيب شابان فلسطينيان بجروح ورضوض مختلفة، فجر اليوم الأربعاء، إثر تعرضهما لاعتداء عنيف بالضرب من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لبلدة عورتا الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس. وأكدت مصادر طبية أن طواقم الإسعاف تعاملت مع المصابين ونقلتهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بعد إصابتهما في أنحاء متفرقة من جسديهما.
وشهدت بلدة عورتا مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه الشبان الفلسطينيين. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملات شبه يومية تنفذها قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية، والتي تتزامن مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية.
وفي محافظة رام الله، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت ثلاثة مواطنين بعد مداهمة منازلهم واقتيادهم للتحقيق في جهة مجهولة. وترافق ذلك مع إغلاق شارع 60 الاستيطاني الحيوي شرق المدينة، مما أدى إلى شلل تام في حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين بين قرى وبلدات المنطقة.
كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية التعسفية على حاجز جبع العسكري شمال القدس المحتلة، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة. واصطفت مئات المركبات في طوابير طويلة نتيجة التفتيش الدقيق والتدقيق في هويات المواطنين، مما أعاق وصول الموظفين والطلاب إلى أماكن عملهم ودراستهم.
وامتدت الاقتحامات العسكرية لتشمل بلدات مخماس ودير دبوان وكفر مالك والمغير وسلواد، حيث انتشرت الآليات العسكرية في الشوارع الرئيسية. وأفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال وقواته اقتحمت المنطقة الشرقية من دير دبوان لتأمين تحركات مجموعات من المستوطنين المتطرفين في المنطقة.
وفي القدس المحتلة، تواصل السلطات الإسرائيلية للأسبوع الثاني على التوالي فرض حصار مشدد وقيود أمنية قاسية على قرية بيت إكسا. هذه الإجراءات أدت إلى عزل القرية بشكل شبه كامل عن محيطها، وسط مخاوف من تحويلها إلى سجن كبير يضيق الخناق على سكانها الأصليين.
التعليقات (0)