f 𝕏 W
جدل حول رواية ترمب لـ "نجاته" في 11 سبتمبر ونيويورك تكشف وثائق سرية عن السموم

جريدة القدس

فنون منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدل حول رواية ترمب لـ "نجاته" في 11 سبتمبر ونيويورك تكشف وثائق سرية عن السموم

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب موجة واسعة من الجدل، بعد ادعائه النجاة بأعجوبة خلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وزعم ترمب خلال فعالية تكريمية للمستجيبين الأوائل أنه كان متواجداً في منطقة 'غراوند زيرو' بجنوب مانهاتن لحظة وقوع الهجمات، وهو ما دفع الكثيرين للتشكيك في دقة هذه الرواية التاريخية.

ووصف ترمب لحظات درامية ادعى فيها سماع صرير شديد يصدر من أحد المباني المنهارة، معتقداً أن البناء سيسقط فوقه مباشرة. ووفقاً لروايته، فقد تدخل عنصران من رجال الإطفاء في اللحظة الأخيرة، حيث قاموا بحمله من تحت ذراعيه والركض به بعيداً عن منطقة الخطر الوشيك، وهي تفاصيل لم تُذكر في سجلات رسمية سابقة.

ولم تتوقف ادعاءات ترمب عند نجاته الشخصية، بل امتدت لتشمل دوره في عمليات الإغاثة، حيث أكد أنه أرسل مئات العمال من مشاريع البناء الخاصة به للمساعدة في رفع الأنقاض. وأشار إلى أن هؤلاء العمال ساهموا بشكل فعال في الجهود المضنية التي تلت انهيار برجي التجارة العالميين، وهو ما اعتبره جزءاً من واجبه الوطني آنذاك.

في المقابل، واجهت هذه الرواية انتقادات حادة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشار مراقبون إلى افتقارها للأدلة الملموسة أو شهادات الشهود المؤكدة. ورغم الإقرار بأن ترمب زار المنطقة بالفعل بعد يومين من الهجمات، إلا أن تفاصيل البطولة الشخصية التي رواها مؤخراً بقيت محل تساؤل كبير لدى الرأي العام.

وأجرت منصات تدقيق الحقائق مراجعة شاملة لتصريحات ترمب، حيث أكد موقع 'بوليتي فاكت' أن وجوده موثق في 13 سبتمبر 2001 من خلال مقابلات تلفزيونية أجراها في الموقع. ومع ذلك، لم يتم العثور على أي سجلات رسمية تؤكد إرسال مئات العمال أو مشاركة ترمب الشخصية في عمليات رفع الأنقاض اليدوية كما ادعى.

ونقلت مصادر إعلامية عن رئيس كتيبة سابق في إدارة إطفاء نيويورك، عمل لعدة أشهر في الموقع، استغرابه من هذه الادعاءات. وأوضح المسؤول السابق أن وجود طاقم عمل بهذا الحجم كان سيتم تسجيله حتماً، خاصة وأن كافة أعمال الإنقاذ كانت تتم تحت إشراف صارم من الشرطة والإطفاء لأسباب أمنية وتنظيمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)