f 𝕏 W
من صناديق المساعدات لاستوديو الحرب.. تالا درويش توصل صوت غزة للعالم

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من صناديق المساعدات لاستوديو الحرب.. تالا درويش توصل صوت غزة للعالم

وسط ركام الحرب وضيق المساحات وانعدام أبسط مقومات العمل الإعلامي، لم تجد الصحفية ومقدمة البرامج تالا درويش سوى ألواح خشبية كانت تحمل صناديق المساعدات، لتصنع منها استوديو صغيرًا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتواصل من داخله مهمة باتت أكثر قسوة وخطورة منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية.

وسط ركام الحرب وضيق المساحات وانعدام أبسط مقومات العمل الإعلامي، لم تجد الصحفية ومقدمة البرامج تالا درويش سوى ألواح خشبية كانت تحمل صناديق المساعدات، لتصنع منها استوديو صغيرًا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتواصل من داخله مهمة باتت أكثر قسوة وخطورة منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية.

فمن مكان متواضع شيدته بجهد شخصي، تحاول درويش أن تستعيد مساحة للعمل والكتابة والتصوير، وأن تفتح نافذة جديدة لنقل حكايات الفلسطينيين الناجين من حرب الإبادة، الذين لم تصل إليهم الكاميرات، بعدما حولت الحرب حياة الصحفيين في غزة إلى رحلة يومية بين النزوح والخطر وفقدان الأحبة وملاحقة الخبر وسط الدمار.

لم يكن الاستوديو الذي أنشأته تالا درويش مشروعًا مهنيًا تقليديًا، بل محاولة للتغلب على واقع فرضته الحرب على الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام.

تقول درويش إنها استعانت بأخشاب “المشاطيح” التي تصل عليها المساعدات إلى غزة، رغم ارتفاع ثمنها، لتشييد مساحة صغيرة تستطيع من خلالها تصوير برامجها ومتابعة عملها الإعلامي.

وقبل ذلك، كانت تصور في خيمة بمدينة خانيونس، غير أن فقدانها تلك المساحة دفعها إلى البحث عن بديل أكثر استقرارًا، خاصة مع صعوبة التنقل بين جنوب قطاع غزة وشماله ونقل المعدات لمسافات طويلة في ظروف الحرب.

وتوضح أن فكرة الاستوديو جاءت من رغبتها في تحمل مشقة إنشائه اليوم، أملاً في توفير مساحة تساعدها على الاستمرار في عملها لاحقًا، بعدما أصبحت مساحات العمل الآمنة والهادئة شبه معدومة في قطاع أنهكته الحرب والنزوح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)