إذ أعادت ألمانيا نحو 300 طن إلى فرانكفورت، فيما أعادت هولندا جزءا من احتياطياتها إلى أراضيها وجزءا وضعته في لندن بسبب تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية، أما فرنسا فاتبعت مسارا مختلفا حيث باعت ذهبها المخزن في نيويورك واشترت بديلا بمعايير حديثة في أوروبا.
ناقش تقرير الجزيرة خلفيات إقدام البنوك المركزية الأوروبية على سحب وإعادة تنظيم احتياطياتها من الذهب المودعة في الولايات المتحدة.
شارِكْ دول أوروبية تنقل ذهبها من نيويورك إلى داخل القارة العجوز على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)