f 𝕏 W
قطيعة بعد دعم.. فرنسا تهز حسابات إنفانتينو قبل انتخابات فيفا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطيعة بعد دعم.. فرنسا تهز حسابات إنفانتينو قبل انتخابات فيفا

فرنسا تتجه إلى سحب دعمها من جياني إنفانتينو قبل انتخابات فيفا عام 2027، في تصعيد جديد بعد أزمة مشروع الـ20 مليار دولار واتساع الخلاف مع يويفا.

تتجه فرنسا إلى سحب دعمها من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في مارس/آذار المقبل، في تحول لافت لموقف أحد أبرز الاتحادات الأوروبية. يأتي ذلك بعد أسابيع من الأزمة التي فجرها مشروع طرح جزء من البطولات الدولية والنشاط التجاري لفيفا للقطاع الخاص للاستثمار فيه.

وكشف الصحفي الفرنسي إتيان مواتي، في تقرير نشرته صحيفة ليكيب (L’Équipe) مساء الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول، أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم يُنتظر أن تحسم موقفها صباح الخميس 10 سبتمبر/أيلول بسحب دعمها من إنفانتينو، "ما لم تحدث مفاجأة كبرى"، في أحدث مؤشر على اتساع هوة الخلاف بين رئيس فيفا والاتحادات الأوروبية.

وأكد فيفا رسميا أن انتخابات الرئاسة ستجرى خلال الكونغرس الـ77 للاتحاد يوم 18 مارس/آذار 2027 في الرباط، بينما أعلن إنفانتينو أمام الكونغرس السابق في فانكوفر، في مايو/أيار الماضي، أنه سيترشح لولاية جديدة، مخاطبا ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء بقوله إنه سيكون مرشحا في انتخابات العام المقبل.

يمثل الموقف الفرنسي المرتقب انقلابا سريعا على المشهد الذي كان قائما قبل أسابيع فقط. ففي 20 يوليو/تموز الماضي، أي قبل انفجار أزمة مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprises)، ذكرت ليكيب أن رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو كان يتجه إلى دعم إعادة انتخاب إنفانتينو، ووصفت موقفه بأنه أقرب إلى "التصويت البراغماتي" منه إلى التأييد المطلق، مشيرة إلى اعتبارات تتعلق بموقع فرنسا داخل منظومة فيفا وطموحاتها المستقبلية في استضافة كأس العالم عام 2038.

لكن موقف ديالو تبدل مع الكشف عن المشروع التجاري الجديد. ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة ليكيب في نهاية يوليو/تموز، وصف رئيس الاتحاد الفرنسي المقترح بأنه "مشروع مقلق ويثير كثيرا من التساؤلات"، منتقدا اكتشاف الاتحادات تفاصيله عبر وسائل الإعلام، وعدم وضوح هيكله المالي وأسبابه وآليات تمويله.

وأضاف ديالو آنذاك أن القضية لا يمكن فصلها عن مجموعة من الملفات التي أثارت تساؤلات لديه بشأن طريقة إدارة فيفا، بينها توزيع عائدات كأس العالم على المنتخبات، ومقترحات توسيع البطولة مستقبلا، والجدل الذي صاحب قرار تعليق إيقاف مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون خلال مونديال عام 2026. وقال إن هذه الوقائع تستوجب مراجعة الحوكمة داخل فيفا لأنها -بحسب تعبيره- "ليست على مستوى ما تمثله كرة القدم".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)