شهد إيقاع التصعيد في اليمن تحولا متسارعا عبر مسارات متعددة خلال الشهرين والنصف الشهر الماضية، إذ تدحرج مؤخرا نحو معارك برية واسعة تهدد بتغيير خارطة السيطرة الميدانية بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين).
وجاء احتدام القتال بعد 4 سنوات من التهدئة ومرحلة خفض التصعيد، وكذلك بعد فشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سياسية للحرب والأزمة المستمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.
ويمكن القول إن التصعيد الحالي الذي تشهده اليمن مر حتى اللحظة بـ3 مراحل هي:
منذ نهاية يونيو/حزيران الماضي، كثّفت جماعة الحوثي وزعيمها عبد الملك الحوثي التهديدات بإشعال الحرب مجددا ضد الحكومة اليمنية والسعودية التي تقود تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأعلنت جماعة الحوثي حينها ما أسمته النفير العام لإنهاء ما تصفه بـ"الحصار" على المحافظات والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، واستكمال السيطرة على البلاد.
في المقابل، وردا على تلك التهديدات، توعدت الحكومة والمجلس الرئاسي اليمني بردع أي محاولات تصعيد من قبل الحوثيين، مؤكدة أن قواتها جاهزة لذلك.
التعليقات (0)