f 𝕏 W
ترمب والجمهوريون.. من ورقة قوة إلى عبء انتخابي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب والجمهوريون.. من ورقة قوة إلى عبء انتخابي

يواجه الجمهوريون اختبارا صعبا قبل انتخابات التجديد النصفي، بين الاستفادة من قدرة الرئيس دونالد ترمب على حشد الناخبين ومخاطر تراجع شعبيته، وفرض أجندته على سباقات يحتاج فيها الحزب إلى المستقلين.

قبل أقل من شهرين على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يجد الجمهوريون أنفسهم أمام معادلة انتخابية معقدة: كيف يستفيدون من قدرة الرئيس دونالد ترمب على حشد قاعدة الحزب الجمهوري، من دون أن يتحول الارتباط به إلى "عبء" على مرشحي الحزب بالولايات والدوائر المتأرجحة؟

وتشير تقارير أمريكية إلى أن هذه المعضلة تعود إلى الواجهة مع انعقاد أول مؤتمر للحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع بولاية "تكساس" حيث يضع حضور ترمب المكثف المرشحين أمام حسابات مختلفة بشأن الظهور إلى جانبه، في وقت "يتراجع" فيه تأييده بين قطاعات يحتاج إليها الحزب للاحتفاظ بأغلبيته في الكونغرس.

ولا تقتصر المسألة على شعبية الرئيس، إذ تكشف تحليلات صحفية عن اتساع التباين بين محاولة مرشحين جمهوريين التركيز على قضايا ولاياتهم ودوائرهم، وبين إصرار ترمب على فرض أجندته على السباق الانتخابي، بمواقف وقرارات في عدة ملفات أثارت اعتراضات داخل الحزب نفسه.

وبين قدرة ترمب على تعبئة قاعدة "ماغا" والمخاطر التي يحملها الارتباط به في السباقات المتقاربة، تبرز 3 أبعاد لهذه المعضلة: حسابات الحضور والابتعاد عن الرئيس، وتأثير أجندته على حملات مرشحي الحزب، ومدى استمرار قوته الانتخابية في دفع الجمهوريين نحو الفوز.

في اختبار مبكر لحسابات الجمهوريين الانتخابية، تقول صحيفة نيويورك تايمز إن مؤتمر الحزب الذي يعقد في مدينة دالاس الأربعاء والخميس، يمثل معضلة شائكة للمرشحين الجمهوريين في سباقات مجلس الشيوخ بالولايات المتأرجحة.

وتلخص الصحيفة هذه المعضلة في سؤالين: هل يحضر هؤلاء المرشحون ويخاطرون بإبعاد الناخبين المتأرجحين في ولاياتهم عبر الظهور إلى جانب ترمب، في وقت يشعر فيه كثيرون بـ"الإحباط" من أدائه في ولايته الثانية؟ أم يتغيبون عنه بما قد يثير غضب الرئيس ويحرمهم في الوقت نفسه من فرصة حشد القاعدة الجمهورية؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)