وثقت تقارير أممية وجود أكثر من 8 ملايين طفل سوداني خارج مقاعد الدراسة وتدمير مئات المدارس، جراء استمرار الحرب وتفاقم موجات النزوح، مما يهدد جيلا كاملا بالحرمان من التعليم وخسارة سنوات من حاضرهم ومستقبلهم وسط تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية.
المعلم في وسط الأزمة أيضا، فالحرب زادت الضغوط على العاملين في قطاع التعليم بينما بات ضعف الأجور وتأخر المستحقات وتراجع بيئة العمل من أبرز الشكاوى التي يطلقها المعلمون.
ومع استمرار القتال والنزوح خاصة في دارفور وكردفان تصبح عودة الأطفال للتعليم النظامي غاية بعيدة المنال، وتتزايد المخاوف بشأن جيل كامل من الأطفال يواجه مستقبلا مجهولا بعدما حرموا من أبسط حقوقهم.
التعليقات (0)