f 𝕏 W
بريطانيا تعاقب الاستيطان.. هل تغير لندن علاقة أوروبا بإسرائيل؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريطانيا تعاقب الاستيطان.. هل تغير لندن علاقة أوروبا بإسرائيل؟

تدخل بريطانيا مرحلة جديدة في علاقتها بإسرائيل، بعدما أعلنت حكومة آندي بيرنهام حزمة عقوبات تستهدف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتلوّح بإجراءات ضد الشركات التي تمول أو تسهّل مشاريع الاستيطان. وفتحت تلك الخطوة، التي جاءت بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين ودفع إسرائيل نحو توسيع مستوطنة إي 1، نقاشا واسعا حول قدرة أوروبا على تحويل الانتقادات السياسية إلى ضغط اقتصادي وقانوني، وحول ما إذا كانت الإجراءات ستؤثر فعليا في إسرائيل أم أنها ستبقى رمزية. خط جديد ترى افتتاحية الغار...

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تدخل بريطانيا مرحلة جديدة في علاقتها بإسرائيل، بعدما أعلنت حكومة آندي بيرنهام حزمة عقوبات تستهدف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتلوّح بإجراءات ضد الشركات التي تمول أو تسهّل مشاريع الاستيطان.

وفتحت تلك الخطوة، التي جاءت بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين ودفع إسرائيل نحو توسيع مستوطنة "إي 1"، نقاشا واسعا حول قدرة أوروبا على تحويل الانتقادات السياسية إلى ضغط اقتصادي وقانوني، وحول ما إذا كانت الإجراءات ستؤثر فعليا في إسرائيل أم أنها ستبقى رمزية.

ترى افتتاحية الغارديان أن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند وضع بلاده في صدارة ائتلاف يضم 12 دولة تبحث قيودا اقتصادية على المستوطنات، مع التزام بريطانيا وفرنسا وكندا بحظر تجاري وطني.

وتقول الصحيفة إن الإعلان يمثل "أشد إدانة رسمية بريطانية" للسلوك الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد تصاعد هجمات المستوطنين، والمضي في بناء 1200 وحدة في منطقة "إي 1" التي يمكن أن تفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

وتضيف الغارديان أن أهمية الخطوة تتجاوز حظر السلع، إذ تعهّد ميليباند باستهداف خدمات البناء والبنية التحتية والتمويل، فضلا عن المستوطنين المتطرفين، ووقف تراخيص مبيعات الأسلحة التي "تعزز الاحتلال". وترى الصحيفة أن الاختبار الحقيقي سيكون في تنفيذ تلك العقوبات.

وتوضح الغارديان أن تجارة السلع المنتجة في المستوطنات تمثل جزءا صغيرا من الاقتصاد التصديري الإسرائيلي، ولذلك قد يكون أثر الحظر المباشر محدودا. لكنّ استهداف البنوك وشركات التأمين والمؤسسات التي تمول مشاريع الاستيطان قد يكون أكثر تأثيرا، لأن تلك المؤسسات قد تضطر للاختيار بين مصالحها التجارية في بريطانيا ونشاطها في الأراضي الفلسطينية محتلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)