لكن خلف هذا المشهد، تظهر القيود الاقتصادية على العمل والتجارة ومعيشة الناس، فرغم أن الجغرافيا منحت المدينة البحر والتجارة، فإنها جعلتها أيضا أول من يدفع الثمن حين يتحول المضيق إلى ساحة ضغط.
على ضفاف مضيق هرمز، تعيش مدينة بندر عباس أياما عادية في ظروف استثنائية، فالأسواق تدب فيها الحركة، والصيادون يخرجون إلى البحر، ويحاول السكان الحفاظ على تفاصيل حياتهم اليومية.
شارِكْ الجزيرة ترصد أوضاع الناس في مدينة بندر عباس في ظل الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)