تتصاعد الدعوات المقدسية للنفير والرباط في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، وسط تحذيرات من تصعيد اقتحامات المستوطنين ومحاولات أداء طقوس دينية داخل باحات المسجد.
ودعت شخصيات وفعاليات مقدسية الفلسطينيين إلى تكثيف حضورهم في المسجد الأقصى وشدّ الرحال إليه، خاصة خلال أيام الأعياد وأوقات الاقتحامات، لمواجهة الدعوات التي تطلقها جماعات "الهيكل" المزعوم لتنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد.
ويحل "رأس السنة العبرية" يوم السبت المقبل، فيما تستعد جماعات "الهيكل" لتنظيم اقتحام جماعي للأقصى يوم الأحد، بالتزامن مع مطالبات بالسماح باقتحامه والنفخ في البوق داخل باحاته.
ويمتد موسم الأعياد اليهودية حتى الثاني من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ويشمل "رأس السنة" و"يوم الغفران" و"عيد العرش"، وسط مخاوف فلسطينية من استغلال هذه المناسبات لتصعيد الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس يهودية بصورة علنية داخل المسجد.
وتأتي الدعوات إلى النفير والرباط في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، فيما تؤكد الفعاليات المقدسية أهمية تكثيف الحضور الفلسطيني في ساحاته خلال هذه الفترة، في مواجهة الاقتحامات ومحاولات تغيير الواقع القائم في المسجد.
وتحذر الأوساط المقدسية من أن موسم الأعياد قد يشهد تصعيدًا في اقتحامات المستوطنين، خصوصًا مع تصاعد الدعوات التي تطلقها جماعات "الهيكل" لأداء طقوس دينية داخل الأقصى، الأمر الذي يثير مخاوف من فرض وقائع جديدة في المسجد.
التعليقات (0)