f 𝕏 W
مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم رواية غيبة مي

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم رواية غيبة مي

كيف تصبح الشيخوخة والوحدة دراما وجودية؟ رواية "غيبة مي" للكاتبة اللبنانية نجوى بركات تدور حول أزمة الشيخوخة ودلالات الزمان والمكان وعزلة الإنسان في بيروت.

رواية "غيبة مي" للكاتبة اللبنانية نجوى بركات من النصوص الروائية العربية التي تتجه إلى تفكيك تجربة الشيخوخة والوحدة عبر بنية سردية ونفسية مكثفة.

تنشغل الرواية بما يمكن تسميته "الدراما الوجودية للوعي الفردي" في مواجهة العزلة والزمن. فالبطلة مي، التي تعيش في شقة في بيروت بعد أن غادر أبناؤها البلاد، تجد نفسها في عزلة يتداخل فيها الواقع بالذاكرة والخيال. ومن هنا، يتأسس النص على تجربة الغياب بوصفه حالة وجودية لا مجرد حدث عابر.

تحاول هذه القراءة تقديم مقاربة تجمع بين السيميائيات والسرديات، للكشف عن بنية الغياب في الرواية، واقتراح فكرة مفادها أنّ النص يكتب سردية التلاشي في المدينة الحديثة، حيث يتآكل حضور الإنسان تدريجيا داخل المكان والذاكرة.

يشكّل عنوان الرواية "غيبة مي" بنية دلالية مركّبة تقوم على مفارقة أساسية: فكلمة "الغيبة" تحيل إلى الاختفاء أو الانقطاع عن الحضور، بينما اسم العلم "مي" يرسّخ الحضور الفردي. هذا التركيب ينتج توترا سيميائيا بين الحضور والغياب؛ فالشخصية موجودة جسديا في النص، لكنها في الوقت ذاته تعيش حالة انسحاب من العالم.

يمكن قراءة العنوان ضمن ثلاثة مستويات:

الغيبة النفسية: حيث تنسحب مي تدريجيا من التفاعل الاجتماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)