f 𝕏 W
ثغرات في الحصار الأمريكي.. كيف كسرت عشرات الناقلات الإيرانية القيود؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثغرات في الحصار الأمريكي.. كيف كسرت عشرات الناقلات الإيرانية القيود؟

يرى خبراء أن الحصار الأمريكي على إيران غير محكم بفعل أسطول الظل، لكنه قد يتحول إلى خنق اقتصادي إذا اشتد، مع تحذيرات من تراجع إنتاج النفط واحتمال اختناق اقتصادي، وسط مواجهة بحرية دون حرب مباشرة.

كشفت تقديرات عسكرية واقتصادية عن ثغرات في فعالية الحصار البحري، مقابل تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تطال الاقتصاد الإيراني إذا اشتد الخناق في المرحلة المقبلة.

وبحسب ما طُرح في استوديو الجزيرة التحليلي، أشار الخبير العسكري والاستراتيجي العميد حسن جوني إلى أن المعطيات المتداولة بشأن عبور عشرات ناقلات النفط الإيرانية، ومنها ما رُصد حديثا عبر صور أقمار صناعية، تعكس أن الحصار الأمريكي ليس محكما بشكل كامل، لافتا إلى أن أكثر من ثلاثين سفينة تمكنت من الإفلات.

وأوضح جوني أن هذا الواقع يرتبط بما يُعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني، وهو شبكة واسعة من السفن التي طورتها طهران عبر سنوات من العقوبات، وتعمل بآليات معقدة للتمويه، تشمل تغيير الهويات والأعلام، والتلاعب بوثائق السفن، فضلا عن تعطيل أو تزوير إشارات أجهزة التتبع لإخفاء مصدر الرحلات الحقيقية.

وبيّن أن هذا الأسلوب يضع البحرية الأمريكية أمام تحد كبير، إذ إن الحصار لا يشمل كل حركة الملاحة، بل يركز على السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ما يفرض ضرورة التحقق من هوية كل سفينة على حدة، وهي عملية معقدة زمنيا وتقنيا، تسمح لبعض الناقلات بالعبور قبل اكتشافها.

وفي المقابل، يرى خبير شؤون الطاقة هاشم عقل أن الحصار، رغم ثغراته، قد يتحول إلى أداة ضغط شديدة التأثير إذا جرى تشديده، موضحا أن الانتشار العسكري الحالي غير كاف لتغطية منطقة واسعة كبحر العرب، وأن الاعتماد بات يتزايد على الأقمار الصناعية لتعقب حركة السفن.

وحذر عقل من أن الهدف النهائي لهذا الحصار يتمثل في خنق قطاع النفط الإيراني، عبر تقييد الصادرات وملء الخزانات البرية والعائمة، ما قد يؤدي إلى توقف الإنتاج أو تراجعه، خاصة أن الحقول النفطية القديمة في جنوب إيران لا تتحمل الإغلاق لفترات طويلة، وقد تفقد جزءا من قدرتها الإنتاجية بشكل دائم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)