f 𝕏 W
مقتل 14 شخصاً في انفجار مستودع أسلحة ومخلفات حرب بريف إدلب

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل 14 شخصاً في انفجار مستودع أسلحة ومخلفات حرب بريف إدلب

هز انفجار عنيف محافظة إدلب شمالي سوريا، يوم الأربعاء، مستهدفاً مستودعاً مؤقتاً مخصصاً لتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا. وأسفر الحادث عن وقوع مجزرة راح ضحيتها 14 شخصاً على الأقل، فيما أصيب 11 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة وفقاً لما أكدته مصادر طبية ومحلية في المنطقة.

وأفادت مصادر رسمية بأن الانفجار وقع في موقع كان يُستخدم لجمع الذخائر والعتاد الحربي تمهيداً لنقلها وتأمينها، إلا أن خللاً ما أدى إلى اشتعال النيران ووقوع الكارثة. وتعمل وحدات متخصصة بالتنسيق مع الجهات المعنية على تأمين محيط الحادثة ومنع امتداد النيران إلى المناطق السكنية المجاورة.

من جانبه، صرح صبحي عساف، مدير المكتب الإعلامي في مديرية صحة إدلب، بأن الكوادر الطبية استنفرت لتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات القريبة. وأشار عساف إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال تبذل جهوداً مضنية للبحث عن عالقين أو مفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار نتيجة قوة الانفجار.

وشهد موقع الحادثة سلسلة من الانفجارات المتتالية التي تسببت في حالة من الذعر بين السكان، وأدت إلى إعاقة عمل فرق الإطفاء والدفاع المدني لفترة من الزمن. وتصاعدت أعمدة الدخان الكثيف التي غطت سماء ريف إدلب الشمالي لساعات طويلة، بينما حاولت صهاريج المياه السيطرة على الحريق المستعر وسط مخاوف من وجود مواد شديدة الانفجار.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع واحد فقط من انفجار مماثل استهدف مركبة محملة بالذخيرة في مدينة بنش التابعة لمحافظة إدلب، والذي أسفر حينها عن مقتل 5 أشخاص. وكانت تقارير قد أشارت إلى أن تلك المركبة كانت تتبع لأحد تجار السلاح في المنطقة، مما يسلط الضوء على مخاطر انتشار مخازن السلاح غير المنظمة.

وتعاني محافظة إدلب من تكرار حوادث انفجار مستودعات الذخيرة ومخلفات العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة على مدار السنوات الماضية. وتعتبر هذه المخلفات قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين، خاصة في المناطق التي كانت تشهد مواجهات عسكرية عنيفة قبل التغيرات السياسية والميدانية الأخيرة في البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)