f 𝕏 W
كيف تحولت نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة إلى سلاح في الحرب السيبرانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحولت نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة إلى سلاح في الحرب السيبرانية؟

حرية أم فخ؟ مع انتشار النماذج المفتوحة، تتسع قدرات الذكاء الاصطناعي خارج الرقابة، من الهجمات السيبرانية والتجسس إلى تطوير الأسلحة، فهل يتحول الابتكار إلى تهديد؟

في سيناريو ليس افتراضا بحتا يطلق مجتمع المصدر المفتوح نموذجا لغويا قادرا على منافسة النماذج التجارية المغلقة، لكن بعد ساعات من إتاحة أوزان النموذج للتحميل، يبدأ فريق تقني لا ينتمي إلى أي شركة كبرى بإزالة طبقات الحماية، وتعطيل مرشحات السلامة، وضبط النموذج لأداء مهام لم يُصمَّم لها.

هذا الفريق يستغل زيادة صعوبة فرض القيود التقنية المركزية بعد نشر الأوزان، وما يفعله هو مثال حي لكيفية تحويل الأدوات التقنية المفتوحة إلى أسلحة في حروب لا تعترف بالحدود، حيث لم تعد النماذج المفتوحة مجرد بديل اقتصادي أو أكاديمي للنماذج المغلقة، إنما أصبحت ساحة صراع جيوسياسي.

في هذه الساحة، تلتقي حرية الابتكار مع متطلبات الأمن، وما بدأ كحركة تحررية تعد بكسر احتكار الشركات الكبرى، تحول تدريجيا إلى ما يوصف بأنه فخ المصدر المفتوح، حيث تحولت الخوارزميات إلى ذخيرة في أيدي دول تخضع لعقوبات صارمة وجماعات تسعى إلى بناء قدرات هجومية دون رقابة.

في عالمنا الحالي، يوجد نوعان مختلفان جوهريا من نماذج الذكاء الاصطناعي، هما النماذج المغلقة الأوزان والنماذج المفتوحة الأوزان.

وتعمل النماذج المغلقة الأوزان عبر خدمات سحابية أو واجهات برمجة تطبيقات تديرها الشركة المطورة، بحيث تحتفظ الشركة بالسيطرة الكاملة على من يستخدم النموذج وكيف، ويمكنها في أي لحظة حظر حساب أو تقييد الاستجابة.

وقد برهنت شركة "أوبن إيه آي" الأمريكية على هذه الميزة عمليا عندما عطلت حسابات مرتبطة بجهات حكومية أو مدعومة من دول، من بينها جهات مرتبطة بروسيا وكوريا الشمالية، بعد رصد استخدامها لخدماتها في البحث المفتوح والترجمة والبرمجة وإنشاء محتوى يمكن استخدامه في التصيد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)