نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً لتبادل الخبرات بين عضوات المجالس المحلية ومجالس الظل، بهدف تعزيز المشاركة السياسية للنساء، وتبادل التجارب والخبرات حول العمل في الهيئات المحلية، ومناقشة التحديات التي تواجه النساء في مواقع صنع القرار، والبحث في سبل الانتقال من مجرد التمثيل إلى التأثير الفعلي في السياسات والقرارات المحلية.
واستضاف اللقاء، الذي عقد في منتزه جمال عبد الناصر بمدينة نابلس، مديرة وحدة النوع الاجتماعي في مديرية الحكم المحلي في نابلس السيدة انتصار سلامة، بمشاركة 18 عضوة من مجالس الظل والمجالس المحلية من مناطق بيتا، جماعين، زيتا، دير شرف، كفر قليل، حوارة وعراق بورين.
وشكل اللقاء مساحة حوارية آمنة ومفتوحة، أتاحت للمشاركات تبادل تجاربهن في القيادة والعمل المجتمعي والسياسي، واستعراض الإنجازات والمبادرات وقصص النجاح، إلى جانب مناقشة التحديات التي واجهتهن خلال مسيرتهن في مجالس الظل والهيئات المحلية، وآليات التعامل معها وتحويلها إلى فرص للتعلم والتطوير وتعزيز الحضور النسوي في الحياة العامة.
في بداية اللقاء، جرى استعراض مبادرة مجالس الظل التي تعمل عليها الجمعية منذ سنوات، وأهدافها ومستويات عملها، باعتبارها مساحة نسوية تسهم في تطوير المشاركة السياسية للنساء وتعزيز حضورهن في مواقع صنع القرار.
وتستهدف المبادرة النساء وصناع القرار والمجتمع المحلي ووسائل الإعلام، من خلال دعم النساء وعضوات الهيئات المحلية، وتطوير قدراتهن السياسية والقيادية، وتعزيز وجودهن في المواقع المجتمعية والسياسية، والمساهمة في توفير فرص أكثر عدالة للمشاركة في رسم السياسات وصناعة القرار.
كما تعمل مجالس الظل على متابعة سياسات الهيئات المحلية ورصد مدى استجابتها لاحتياجات النساء من منظور النوع الاجتماعي، وتسليط الضوء على القضايا التي تمس حياة النساء في المجتمعات المحلية، إلى جانب خلق قيادات نسوية مستقبلية قادرة على المشاركة والتأثير في مستويات مختلفة من صنع القرار.
التعليقات (0)