f 𝕏 W
​​​​​​​ستبقى فلسطين التي أَخفتها خرائط نتنياهو،وطنا لشعبها وإلى الأبد رغما عنها

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

​​​​​​​ستبقى فلسطين التي أَخفتها خرائط نتنياهو،وطنا لشعبها وإلى الأبد رغما عنها

في الأيام الأخيرة، توالت التصريحات الصادرة عن القادة الإسرائيليين، وترافقت معها خطوات على الأرض في غزة والضفة الغربية والقدس، وقد تبدو هذه التصريحات والسياسات، للوهلة الأولى، ملفات متفرقة؛ لكن جمعها في سياق واحد يطرح سؤالًا أكبر: إلى أين يقود هذا المسار فلسطين وشعبها؟ ولعل أفضل مدخل للإجابة عن هذا السؤال خريطةٌ عُرضت أمام العالم قبل ثلاث سنوات، وأخفت فلسطين كاملةً عن المشهد. ففي أيلول/سبتمبر 2023، وقف بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورفع خريطة أسماها الشرق الأوسط الجديد. ظه..

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في الأيام الأخيرة، توالت التصريحات الصادرة عن القادة الإسرائيليين، وترافقت معها خطوات على الأرض في غزة والضفة الغربية والقدس، وقد تبدو هذه التصريحات والسياسات، للوهلة الأولى، ملفات متفرقة؛ لكن جمعها في سياق واحد يطرح سؤالًا أكبر: إلى أين يقود هذا المسار فلسطين وشعبها؟ ولعل أفضل مدخل للإجابة عن هذا السؤال خريطةٌ عُرضت أمام العالم قبل ثلاث سنوات، وأخفت فلسطين كاملةً عن المشهد.

ففي أيلول/سبتمبر 2023، وقف بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورفع خريطة أسماها «الشرق الأوسط الجديد». ظهرت إسرائيل على الخريطة ممتدة فوق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، بينما غابت فلسطين تمامًا. لم تكن تلك الخريطة مجرد صورة في خطاب سياسي؛ فقد اختصرت، بصورة بالغة الوضوح، تصورًا لمستقبل المنطقة: إسرائيل ممتدة على الأرض، وفلسطين غائبة عن الخريطة.

غير أن الخرائط لا تصنع الحقائق بمجرد رسمها، ولا تستطيع أن تمحو شعبًا بإخفاء اسمه. ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس لماذا غابت فلسطين عن خريطة نتنياهو، وإنما: هل يجري العمل اليوم على تحويل غيابها من خريطة إلى واقع؟ ومن هنا رفضت الأمم المتحدة الخريطة بطريقة دبلوماسية.

عندما ننظر إلى ما يجري في غزة والضفة الغربية والقدس، يصعب التعامل معه باعتباره مجموعة من الملفات المنفصلة. ففي غزة تتصاعد الدعوات إلى تغيير واقع القطاع السكاني، وفي الضفة يتوسع الاستيطان وتُصادر الأرض وتُعاد هندسة الجغرافيا، وفي القدس ومخيمات الضفة تتسع العمليات العسكرية والإخلاءات، بينما تتعرض السلطة الفلسطينية لضغط متزايد. وبين هذه المسارات كلها يتشكل اتجاه واحد: منع قيام فلسطين بوصفها كيانًا سياسيًا قادرًا على السيادة وتقرير المصير.

في غزة، تحولت فكرة إخراج السكان من القطاع إلى خطاب سياسي معلن داخل الحكومة الإسرائيلية. طُرحت خطط تتحدث عن نقل أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى خارج غزة، وعن إنشاء ترتيبات ومؤسسات تساعد على ما يسمى «الهجرة الطوعية». وقد تبنى إيتمار بن غفير هذه الفكرة صراحة من خلال طرح خطة «فك الارتباط 710»، التي تستهدف إخراج نحو 1.86 مليون فلسطيني من غزة خلال سبع سنوات.

قد يبدو هذا المسار خاصًا بغزة، لكنه يكشف أحد مفاتيح المشروع الأوسع: جعل الوجود الفلسطيني نفسه قابلًا للإخراج من الأرض. وفي الضفة الغربية تُستخدم أدوات أخرى لتحقيق النتيجة السياسية ذاتها في صورة مختلفة: منع نشوء دولة فلسطينية قابلة للحياة وترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)