لم يكن اجتماع وفد حماس التفاوضي في الدوحة، يوم 9 سبتمبر/أيلول 2025، مجرد محطة جديدة في مسار التفاوض حول غزة. ففي أثناء مناقشة مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار، تحول المكان إلى هدف لقصف إسرائيلي استهدف المبنى الذي عقد فيه الاجتماع.
لكن الضربة لم تصب الوفد الذي كان الاجتماع مخصصا له. فقد كان أعضاؤه قد غادروا المبنى الأول وانتقلوا إلى مبنى آخر قبل استهدافه، وفق ما يوثقه تقرير للجزيرة أعده صهيب العصا وشهادات من كانوا في الاجتماع.
يورد تقرير الجزيرة أن الاجتماع بدأ عند الساعة الثانية ظهرا لمناقشة المقترح الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وكان الوفد برئاسة الدكتور خليل الحية، رئيس وفد حماس المفاوض آنذاك، وضم الدكتور غازي حمد والدكتور باسم نعيم وزاهر جبارين، إلى جانب مستشار رئيس الوفد، من دون أن يورد التقرير اسمه.
وهذه نقطة لا تبدو شكلية. فالوفد لم يكن في اجتماع تنظيمي عادي، بل كان يناقش ورقة تفاوض تتصل بالحرب على غزة، في وقت استضافت فيه الدوحة جهود وساطة بين الأطراف.
واستمر الاجتماع في بدايته داخل المبنى الأول، قبل أن ينقل الفريق الأمني مكان الاجتماع إلى مبنى آخر بعد نحو نصف ساعة من انطلاقه.
التعليقات (0)