f 𝕏 W
الكشف عن تفاصيل ما جرى مع الأسيرات بعد اقتحام بن غفير قسمهن

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكشف عن تفاصيل ما جرى مع الأسيرات بعد اقتحام بن غفير قسمهن

إفادات تكشف تصعيد قمع الأسيرات بعد اقتحام بن غفير، شمل الإذلال والتعذيب والتصوير المتعمد.

الأسرى - شبكة قُدس: كشفت إفادات الأسيرات الفلسطينيات تفاصيل جديدة عن ظروف التنكيل والقمع التي تعرضن لها عقب اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير قسم الأسيرات في سجون الاحتلال، برفقة أفراد من عائلته، وتصويره للاقتحام وتوجيه تهديدات لهن.

وتظهر الإفادات أن الاقتحام لم يكن حادثة معزولة، بل أعقبه تصعيد في إجراءات القمع والإذلال، شملت حرمان الأسيرات من مقتنياتهن الشخصية والاستحمام و"الفورة" لعدة أيام، إلى جانب تقييدهن وتعصيب أعينهن وتصوير عمليات التنكيل بهن.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن زيارة بن غفير إلى قسم الأسيرات دلالة تتجاوز واقعة الاقتحام ذاتها، باعتبارها مثالاً صارخاً على تحويل السجن والأسيرات إلى مادة للاستعراض السياسي والدعاية، وعلى توظيف العنف الواقع عليهن في خدمة خطاب سياسي يقوم على التحريض والتطرف.

وأشار إلى أن بن غفير، اقتحم برفقة أفراد من عائلته، قسم الأسيرات، ودخل غرفتين، وقام بتوثيق الاقتحام بنفسه ونشر مقطعاً مصوراً ظهر خلاله وهو يوجه التهديدات للأسيرات.

وتكشف هذه الواقعة، وفق نادي الأسير، عن مستوى غير مسبوق من التعامل مع السجن باعتباره فضاءً مفتوحاً للاستعراض السياسي، وعن تداخل مباشر بين السلطة السياسية وأدوات القمع داخل المعتقلات؛ فوجود وزير إسرائيلي برفقة عائلته داخل قسم الأسيرات، وتوثيقه المشهد ونشره، يحوّل الأسيرات من صاحبات حقوق محتجزات تحت سلطة الاحتلال إلى أدوات في مشهد دعائي وسياسي، ويجعل من الإذلال نفسه فعلاً استعراضياً مقصوداً.

وذكر، أن الأخطر أن هذه الزيارة جاءت في سياق كانت فيه الأسيرات أصلاً يتعرضن لعمليات اقتحام وقمع متكررة، بما يجعلها جزءاً من مناخ عام تُستخدم فيه التهديدات والعقوبات والعزل والاقتحامات لترسيخ الشعور بانعدام الأمان وتجريد الأسيرات من أي إحساس بالخصوصية أو الحماية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)