f 𝕏 W
3 سنوات من الملاحقة والتشرد.. عمال غزة العالقون في الضفة يدفعون ثمن الحرب

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 سنوات من الملاحقة والتشرد.. عمال غزة العالقون في الضفة يدفعون ثمن الحرب

تقرير يُسلط الضوء على معاناة مئات العمال الغزيين العالقين في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب، وسط مخاطر الاعتقال، والملاحقة، والقتل، ومرارة البعد عن عائلاتهم في غزة.

مع استشهاد العامل الغزي سعدي سعيد محمود مليحة في طولكرم، تعود إلى الواجهة من جديد حكاية مئات العمال من قطاع غزة العالقين في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب بعد إغلاق طرق العودة.

وبين جحيم الملاحقة والاعتقال ومرارة الفراق عن العائلات، يتجرع هؤلاء العمال سنوات من النزوح والتشرد بانتظار لحظة العودة ولقاء الأسر.

لم يكن محمد ظاهر يدري، حين غادر قطاع غزة متوجهًا إلى الداخل الفلسطيني المحتل قبيل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أن تلك الرحلة ستكون بداية قطيعة طويلة مع زوجته وأطفاله، وأن دربه المعتاد بحثًا عن لقمة العيش سيقوده إلى ثلاث سنوات من الخوف والترحال والتشرد.

حين اندلعت الحرب وهو هناك، تعطلت طريق عودته، فتحولت رحلته من السعي خلف الرزق إلى هروب دائم بحثًا عن ملاذ آمن يفلت به من يد الاعتقال والتنكيل الذي طال عمالًا غزيين سواه.

وبعد تنقلات مضنية بين القرى، استقر به المطاف عامًا كاملًا في أريحا، متخفيًا بحذر لتجنب الأنظار وهاجس الملاحقة الإسرائيلية الذي لا ينقطع.

خلفه في القطاع، ترك زوجته الحامل في شهرها الثالث مع طفليهما؛ ليجد نفسه ممزقًا بين غريزة النجاة وقلبه العالق هناك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)