f 𝕏 W
أدهم فرحات.. مقاتلُ الشجاعية الذي مضى في درب الطوفان

الرسالة

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أدهم فرحات.. مقاتلُ الشجاعية الذي مضى في درب الطوفان

في أحياء الشجاعية، حيث تختلط ذاكرة المكان بصوت المعارك، نشأ الشهيد القائد الميداني أدهم رجب فرحات واحدًا من رجال الميدان في كتيبة الشجاعية – لواء غزة، حاملًا معه سنواتٍ من التدريب والخبرة، وصولًا إلى

في أحياء الشجاعية، حيث تختلط ذاكرة المكان بصوت المعارك، نشأ الشهيد القائد الميداني أدهم رجب فرحات واحدًا من رجال الميدان في كتيبة الشجاعية – لواء غزة، حاملًا معه سنواتٍ من التدريب والخبرة، وصولًا إلى اللحظة التي اختار فيها أن يكون في مقدمة المشهد.

تلقى فرحات تدريبات على مختلف أنواع الأسلحة، واكتسب خبرةً ميدانية مكّنته من الحضور إلى جانب عدد من قادة كتيبة الشجاعية، وظهر برفقة القائد وسام فرحات، قائد كتيبة الشجاعية، إلى جانب القائد الميداني عبادة أبو هين، والقائد موفق سعد، والقائد محمد العحلة.

ومع اندلاع معركة طوفان الأقصى، كان أدهم فرحات حاضرًا في الميدان، وشارك في اقتحام الحدود في السابع من أكتوبر، قبل أن تستمر رحلته في ساحات المواجهة، متنقلًا بين مواقع العمل الميداني، حاملًا ما اكتسبه من تدريب وخبرة.

لم يكن أدهم اسمًا عابرًا في سجل الميدان؛ فقد أمضى سنواته في التدريب والعمل إلى جانب رفاقه وقادته، حتى باتت الشجاعية بالنسبة إليه أكثر من مكان، بل ساحةً حمل فيها بندقيته، وعاش تفاصيل المواجهة، وترك فيها أثره بين من عرفوه.

وفي ختام الرحلة، ارتقى أدهم رجب فرحات شهيدًا، لتبقى سيرته جزءًا من حكاية رجالٍ عاشوا في قلب الشجاعية، ومرّوا من بين ركامها ومعاركها، وكتبوا أسماءهم في ذاكرة المكان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)