تُصادف اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت وفد قيادة حركة "حماس" في العاصمة القطرية "الدوحة"؛ وهو الهجوم الذي أسفر عن استشهاد 5 من مرافقي ومساعدي القادة المستهدفين، إلى جانب أحد عناصر الأمن الداخلي القطري.
وفي مساء مثل هذا اليوم من العام 2025، شنت قرابة 10 طائرات حربية إسرائيلية غارات واسعة على مبانٍ وشقق سكنية مدنية في "الدوحة"، حاولت خلالها اغتيال قادة حماس أثناء مشاوراتهم حول المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكدت "حماس"، من جانبها، فشل الاحتلال في اغتيال قيادة الوفد المفاوض، معلنة ارتقاء كل من: جهاد لبد، مدير مكتب الدكتور خليل الحية، وهمام الحية، نجل القيادي الحية، وعبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك، إضافةً إلى الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي من الأمن الداخلي القطري. إقرأ أيضاً هآرتس: قصف الدوحة جنون استراتيجي ويكشف فقدان "إسرائيل" لصوابها
واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة الاغتيال، زاعمًا أن المستهدفين "قادوا نشاط التنظيم لسنوات وهم المسؤولون عن أحداث 7 أكتوبر".
ولاقى الهجوم إدانات فلسطينية وعربية ودولية واسعة، واعتُبر خرقًا للقانون الدولي، واعتداءً على سيادة قطر.
وحاول البيت الأبيض الأمريكي النأي بنفسه عن الهجوم الإسرائيلي، مدعيًا إخطاره بعد إطلاق الصواريخ، لكن مسؤولين إسرائيليين فنّدوا ذلك، مؤكدين أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضربة مسبقًا، وأن "ترامب لم يقل لا".
التعليقات (0)