f 𝕏 W
خوف لا يتوقف عند حدود القصف.. كيف فاقمت الحرب العنف الزوجي ضد نساء غزة؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خوف لا يتوقف عند حدود القصف.. كيف فاقمت الحرب العنف الزوجي ضد نساء غزة؟

أروى عاشور- غزة: في خيمة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار، لا تجد سماهر راضي مساحة تبتعد إليها حين يبدأ زوجها بضربها، في حين يسمع أطفالها الصراخ، فيأتون مسرعين في بعض المرات، وأخرى يبقون خائفون بلا حيلة، فيما لا تجد خيارا أمامها سوى الهرب من الخيمة من شدة الضرب، فيما يتدخل أحد الجيران أحيانًا لوقف الاعتداء. تعيش سماهر راضي، 32 عامًا، مع زوجها برفقة أطفالهما الثلاثة، بعدما نزحت من بيت لاهيا شمالي قطاع غزة نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023، وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، كان زوجها يعمل في ا...

في خيمة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار، لا تجد سماهر راضي مساحة تبتعد إليها حين يبدأ زوجها بضربها، في حين يسمع أطفالها الصراخ، فيأتون مسرعين في بعض المرات، وأخرى يبقون خائفون بلا حيلة، فيما لا تجد خيارا أمامها سوى الهرب من الخيمة من شدة الضرب، فيما يتدخل أحد الجيران أحيانًا لوقف الاعتداء.

تعيش سماهر راضي، 32 عامًا، مع زوجها برفقة أطفالهما الثلاثة، بعدما نزحت من بيت لاهيا شمالي قطاع غزة نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023، وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، كان زوجها يعمل في المقاولات ويوفر مصدر دخل للأسرة، وكانت حياتهما، بحسب وصفها، بسيطة لكنها أكثر استقرارًا.

"لم تكن حياتنا مرفهة، لكنها كانت مستقرة نسبيًا؛ منزل يأوينا، وعمل يوفر احتياجاتنا الأساسية، ومساحة أستطيع فيها أن أبتعد عن الخلافات حين تشتد. قبل الحرب كان زوجي يعمل، ونعيش حياة بسيطة لكنها كانت مستقرة، الآن أصبحت أخاف حتى من طلب أبسط الأشياء لأطفالي"، تقول سماهر.

وتروي أن فقدان زوجها لعمله بعد الحرب، والعيش في خيمة ضيقة والنزوح عدة مرات، جعلا الخلافات اليومية أكثر حضورًا، حتى إن الطعام والماء أصبحا أحيانًا سببًا للاعتداء عليها.

وتضيف: "إذا عاد زوجي إلى الخيمة ولم يجد الطعام جاهزًا أو أوعية المياه ممتلئة، يبدأ بضربي ويرمي عليّ ما يجده أمامه، أحيانًا أطلب منه أشياء بسيطة لأطفالنا، فيغضب ويهينني ويهددني بإخراجي من الخيمة ويقول لي: إذا لم يعجبك الوضع، اذهبي إلى الشارع، لم أعد أعرف كيف أطلب شيئًا لأطفالي من دون أن أخاف من ردة فعله".

توضح سماهر أنها حاولت اللجوء إلى عائلتها والشكوى مما تتعرض له لكنها لم تجد لديها مخرجًا، أفراد أسرتها يعيشون هم أيضًا في ظروف اقتصادية صعبة، ويقيمون مع أقارب لهم في مساحة بالكاد تكفيهم، وتزيد: " أحيانًا أتمنى الموت بدلًا من هذه الحياة، لا أريد أن يراني أطفالي وأنا أُضرب وأُهان، لكن إلى أين أذهب؟".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)