في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، تقع حديقة الحيوانات الوطنية، التي تشكل وجهة سياحية ومتنفسا للعائلات والأطفال، وواحدة من أبرز المعالم الترفيهية في المدينة المحاصرة بالجدار، وفي الضفة عموما.
تضم الحديقة مجموعة متنوعة من الحيوانات، من أبرزها الأسد، إلى جانب لبؤتين وأنواع مختلفة من الطيور والحيوانات البرية والأليفة.
لا تقتصر أهمية الحديقة على الجانب الترفيهي فحسب، بل تمثل مساحة للتعليم والتوعية بالحياة البرية، ومكانا يقصده الأهالي لقضاء أوقاتهم في ظل محدودية المساحات ومتنزهات في المدينة.
وفق مدير دائرة التنمية والاستثمار في بلدية قلقيلية معاذ زيد، فإن الأسد هو الوحيد الموجود في الضفة الغربية، بينما تم الحصول على اللبؤتين في سن صغيرة من هنغاريا من خلال تنسيقات وترتيبات خاصة عبر منظمة "إيازا" وهي المنظمة الأوروبية لحدائق الحيوانات، واليوم عمر كل منهما ست سنوات.
وأوضح أن اللبؤتين تمثلان طفرة جينية، وهما من نوع نادر في العالم من حيث اللون.
ما يلفت كثيرا من الزوار أنهم يجدون الأسد نائما في كل زيارة، ولا يشاهدونه بالعنفوان الذي يعرفونه عن الأسد في الأفلام والشاشات.
التعليقات (0)