f 𝕏 W
حرب الروايات في "إسرائيل".. هل تُطيح أحداث 7 أكتوبر بنتنياهو لصالح "يمين بديل"؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الروايات في "إسرائيل".. هل تُطيح أحداث 7 أكتوبر بنتنياهو لصالح "يمين بديل"؟

التقرير يسلط الضوء على معركة الروايات في إسرائيل بشأن المسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر وتأثيرها المحتمل على شعبية نتنياهو.

تتجاوز المعركة السياسية الدائرة اليوم في "إسرائيل" حدود الخلاف الحزبي التقليدي أو الصراع المؤقت على المقاعد النيابية، لتحتدم وتتحول إلى صراع وجودي حول صياغة الوعي الجمعي وإدارة الإرث السياسي الأثقل وزنًا في تاريخ دولة الاحتلال والمتمثل بأحداث السابع من أكتوبر.

فبينما يستميت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في التمسك برواية دفاعية محكمة تحمّل المؤسسة الأمنية والاستخباراتية وحدها وزر الإخفاق وتتهمها بإخفاء معلومات استخباراتية حاسمة عنه لتقديمه في صورة "الضحية المخدوعة"، تتكشف تدريجيًا تسريبات ومعلومات جديدة تطرح تساؤلات محرجة ومصيرية بشأن طبيعة التحذيرات المبكرة التي تلقاها شخصيًا قبل العملية.

وأبرزها ما كشفه تحقيق لصحيفة هآرتس نُشر أمس الثلاثاء، عن تفاصيل دقيقة لمحادثة هاتفية جمعته بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد استمرت 45 دقيقة قبل نحو أسبوع من وقوع العملية، حذر فيها الأخير من أنّ رئيس حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار يخطط لخطوة كبيرة ضد "إسرائيل" لكن نتنياهو لم يسمع له. إقرأ أيضاً استطلاع: معسكر آيزنكوت يحصد 61 مقعداً وائتلاف نتنياهو يتراجع

هذا التناقض الحاد بين ما كان يُفترض أن يعلمه رئيس الحكومة وما أخفاه أو تجاهله، يضع مستقبل "نتنياهو" السياسي على المحك الأكثر خطورة منذ صعوده للسلطة، ويفتح الباب واسعًا أمام تساؤلات عميقة حول ما إذا كانت هذه التصدعات المتسارعة قادرة على قضم كتلته الصلبة، ليس باتجاه معسكر اليسار أو الوسط التقليدي الذي يعاديه، وإنما لصالح تيار يميني جديد يتبنى الأيديولوجيا ذاتها ولكنه يبحث عن مخرج تحت شعار "يمين من دون نتنياهو".

معركة تثبيت الرواية وقضم الكتلة الصلبة من الداخل

يؤكد الباحث في الشأن الإسرائيلي، نظير مجلي، في قراءته التحليلية العميقة للمشهد، أن المعركة الحقيقية اليوم لا تدور حول مجرد تقاسم المسؤولية الإدارية أو العسكرية، بل تدور حول من ينجح في تثبيت الرواية التاريخية التي ستستقر وتترسخ في الوعي الإسرائيلي للمرحلة المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)