f 𝕏 W
أين ذهب الذباب من زجاج سياراتنا؟.. قصة "النظافة" التي تكشف كارثة كوكبية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين ذهب الذباب من زجاج سياراتنا؟.. قصة "النظافة" التي تكشف كارثة كوكبية

لا يستطيع عالم البيئة أن ينظر إلى زجاج سيارته ويقول إن الحشرات انخفضت بنسبة معينة، لكن المثير أن العلماء حين حاولوا تحويل هذه الملاحظة إلى تجربة قابلة للقياس، وجدوا أن وراءها بالفعل إشارة تستحق القلق.

هناك ذكرى يشترك فيها كثير ممن سافروا بالسيارة، فبعد رحلة طويلة، خصوصا في الصيف أو على الطرق الزراعية، كانت مقدمة السيارة تتحول إلى مقبرة صغيرة للحشرات، ستلاحظ بقعا على الزجاج الأمامي، وأجساما عالقة بالمصابيح والشبكة الأمامية، وأحيانا كان الأمر يبلغ حد الاضطرار إلى التوقف لتنظيف الزجاج.

اليوم، لا تزال الحشرات ترتطم بالسيارات بالطبع، لكن كثيرين يلاحظون أن المشهد أصبح أقل كثافة بكثير، وقد أصبحت الملاحظة شائعة إلى درجة أن علماء البيئة أطلقوا عليها اسم "ظاهرة الزجاج الأمامي".

بالطبع عدد الحشرات التي تصطدم بسيارة في رحلة ما يعتمد على الفصل ووقت اليوم ودرجة الحرارة والرياح ومكان الطريق وسرعة السيارة ونوع المركبة، فقد تمر بالطريق نفسه في يوم بارد أو عاصف، فلا تكاد تصطدم بحشرة، ثم تعود إليه في ليلة دافئة رطبة فتجد العشرات.

لهذا لا يستطيع عالم البيئة أن ينظر إلى زجاج سيارته ويقول إن الحشرات انخفضت بنسبة معينة، لكن المثير أن العلماء حين حاولوا تحويل هذه الملاحظة إلى تجربة قابلة للقياس، وجدوا أن وراءها بالفعل إشارة تستحق القلق.

في بريطانيا، انطلق مشروع منهجي فريد يعتمد على إحصاء السائقين للحشرات المرتطمة بلوحات أرقام سياراتهم مقارنة بالمسافة المقطوعة، وقد كشف مسح واسع أجري عام 2004 عن تسجيل نحو 196 ألف حشرة خلال أكثر من 14 ألف رحلة، بمعدل 0.238 اصطدام لكل ميل.

ولكن المفاجأة جاءت عندما أعيد المسح في عام 2021، حيث أظهر التحليل الإحصائي انخفاضا ملحوظا بنسبة 58.5%، وبحلول عام 2023، أعلن مشروع "بغز ماتر" أن معدل الاصطدامات بات أقل بنحو 77.6% مقارنة ببداية الرصد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)