تمر اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) تحت اسم "قمة النار"، والتي استهدفت مقراً سكنياً يضم اجتماعاً لوفد قيادة حركة حماس التفاوضي في العاصمة القطرية الدوحة.
وقع الاستهداف في التاسع من أيلول/سبتمبر العام الماضي أثناء انعقاد اجتماع لقيادة الحركة، ضم كلاً من خليل الحية وزاهر جبارين وخالد مشعل ونزار عوض الله، لبحث المقترحات المتعلقة بملف المفاوضات ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأسفرت الضربات الصاروخية عن نجاة أعضاء الوفد القيادي، فيما استشهد خمسة أشخاص من الكوادر والمرافقين، بينهم همام الحية نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب وقوع عدد من الإصابات.
وأجرت مقاتلات إسرائيلية الهجوم عبر إطلاق صواريخ من خارج الأجواء القطرية استهدفت المقر السكني، في خطوة غير مسبوقة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية واستهداف الوساطة الدبلوماسية على أراضي دولة تستضيف مفاوضات وقف إطلاق النار.
ولقيت العملية إدانات واسعة من دولة قطر التي عدت الهجوم اعتداءً على سيادتها وخرقاً للقانون الدولي، إلى جانب مواقف دولية وأممية انتقدت استهداف مسارات التفاوض والوساطة.
التعليقات (0)