f 𝕏 W
العهد الإلهي الذي سيصبح وبالا على إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

العهد الإلهي الذي سيصبح وبالا على إسرائيل

يرصد المقال صعود السياسة المسيحانية في إسرائيل، وكيف امتزج الدين بالقومية والاستيطان بعد عام 1967، محولا الأرض والتسوية إلى قضايا مقدسة، ومهددا الديمقراطية وحقوق الفلسطينيين وفرص السلام.

مديرة برنامج كاهان للأمم المتحدة في قسم الشؤون العالمية بكلية أوكسيدنتال في الولايات المتحدة.

لم يظهر صعود التطرف الديني اليهودي في إسرائيل المعاصرة في فراغ سياسي، ولا ينبغي فهمه على أنه مرادف لليهودية بل إنه، كما جادل العديد من الباحثين الأكثر نفوذا في إسرائيل، يمثل التقاء بين اللاهوت والقومية والصراع المطول في إطار أيديولوجي تتشبع فيه الأهداف السياسية بمعنى مقدس.

ورغم وجود حركات متطرفة يهودية قبل إقامة دولة إسرائيل، فإن نقطة التحول الحاسمة لنفوذها السياسي المعاصر كانت في أعقاب حرب الأيام الستة عام 1967.

فقد أدى انتصار إسرائيل العسكري وسيطرتها على القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة وهضبة الجولان وسيناء إلى تغيير عميق، ليس فقط في الموقع الإستراتيجي للبلاد، بل أيضا في الخيال الديني لقطاعات من المجتمع الإسرائيلي.

جادل سبرينزاك بأن أجزاء من الحركة الصهيونية الدينية شهدت، بعد عام 1967، تحولا أيديولوجيا عميقا لم يعد فيه التنازل عن الأراضي ينظر إليه كمسألة سياسية، بل أصبح مستحيلا من الناحية اللاهوتية

وبالنسبة للبعض، لم تكن المكاسب الإقليمية مجرد إنجازات عسكرية، بل دليلا على التدخل الإلهي وبداية لعملية تاريخية خلاصية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)