أكد اجتماع فلسطيني بحث الأوضاع الوطنية والسياسية والإنسانية الراهنة، أهمية مواصلة دعم أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتعزيز صمود اللاجئين في مخيمات لبنان، والتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة، والحفاظ على دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وولايتها ورفض أي بديل عنها.
وشدد المجتمعون، خلال اجتماع اتسم بالصراحة والمسؤولية، على أهمية الوحدة الوطنية والوحدة الجغرافية الفلسطينية، وضرورة إنجاز الانتخابات باعتبارها استحقاقًا وطنيا وديمقراطيا، في ظل التحديات والمخططات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وجرى الاجتماع بمشاركة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء ماجد فرج، و حسن فرج، رئيس لجنة اللاجئين وأعضاء لجنة اللاجئين في المجلس الثوري، وبمشاركة ممثلي مخيمات لبنان عبر تقنية الاتصال المرئي «زووم»، وفي مقدمتهم أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي العردات، ومقرر لجنة اللاجئين في المجلس الثوري في لبنان رياض أبو العينين، وعدد من أمناء ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات.
وتصدرت الأوضاع الكارثية في قطاع غزة مباحثات الاجتماع، حيث جرى بحث سبل إسناد أبناء شعبنا والتخفيف من معاناتهم، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من احتياجات إنسانية متزايدة، والتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الوطنية والإنسانية لتوفير الدعم لأبناء شعبنا في القطاع.
كما بحث الاجتماع أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان والتحديات الإنسانية والمعيشية والأمنية والاجتماعية التي تواجهها، مؤكدًا أهمية الدور الوطني والمحوري للجان الشعبية في متابعة قضايا اللاجئين، وتعزيز صمودهم، والحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وهويتها الوطنية، والتصدي لأي محاولات للعبث بها أو المساس بدورها.
وتناول المجتمعون تداعيات السابع من أكتوبر وما ترتب عليها من تصعيد إسرائيلي واستهداف لشعبنا في الضفة الغربية، مؤكدين أن الظروف الراهنة والتحديات المتصاعدة لن تمس الثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة.
التعليقات (0)