لا تستهدف عقوباتنا الشعب الإسرائيلي، بل السياسات غير المقبولة للحكومة الإسرائيلية وما تسببه من معاناة للفلسطينيين.
في عالم يتسم بالصعوبة والمخاطر، وبعد مرور عقد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ثمة خطر يتمثل في فقدان بريطانيا لثقتها في قدرتها على القيادة والدفاع عن قيمها. ولست مستعدا للسماح بحدوث ذلك؛ إذ بات من الأهمية بمكان أكثر من أي وقت مضى أن يكون لبريطانيا موقف تدافع عنه.
لقد دعونا لسنوات إلى حل الدولتين في الشرق الأوسط، لكنْ علينا أن ندرك أن هذه الدعوة تظل مجردة بلا معنى ما لم ندعمها بأفعال ملموسة.
لقد ترددنا طويلا في اتخاذ إجراءات، خشية من اتهامنا بمعاداة إسرائيل. واليوم، نعلن عن خطوات مدروسة ومحددة الأهداف لا تستهدف الشعب الإسرائيلي، بل السياسات غير المقبولة للحكومة الإسرائيلية الحالية.
تُعد معاناة الشعب الفلسطيني وصمة عار على جبين العالم؛ إذ لا يزال الفلسطينيون الأبرياء -بمن فيهم الأطفال- يُقتلون في غزة، ولا تزال الأزمة الإنسانية قائمة مع دخول كميات ضئيلة للغاية من المساعدات إلى المنطقة.
بيرنهام: قبل أن أتولى منصب رئيس الوزراء، قلت إن استجابة بلادنا كانت بطيئة للغاية وغير كافية على الإطلاق؛ ولهذا السبب تعهدت بتغيير نهج الحكومة.
التعليقات (0)