أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات نارية مساء الثلاثاء، أكد فيها أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لن تتوقف عند حدود المواجهات الحالية، بل تهدف في جوهرها إلى تغيير النظام في طهران. واعتبر نتنياهو أن إسرائيل بدأت مهمة تاريخية يجب إكمالها لضمان أمنها القومي على المدى البعيد.
وخلال مؤتمر صحفي خصص لعرض قائمة حزب الليكود التي ستخوض غمار الانتخابات المقبلة، استعرض نتنياهو ما وصفها بالإنجازات الاستراتيجية التي حققتها حكومته. وادعى أن الجيش الإسرائيلي نجح في إنهاك الدولة الإيرانية واستهداف منشآت مرتبطة ببرنامجها النووي، بالإضافة إلى تقويض قدرات حلفائها في المنطقة.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الحرب المستمرة في غزة ولبنان هي جزء من استراتيجية أوسع لسحق ما أسماه 'المحور الإيراني'. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تمكنت من ضرب قدرات حزب الله وحركة حماس بشكل غير مسبوق، إلى جانب استهداف البنية التحتية العسكرية في سوريا لمنع التموضع الإيراني.
وفي سياق حديثه عن الشأن الداخلي، وصف نتنياهو الانتخابات المقررة في شهر أكتوبر المقبل بأنها لحظة مصيرية ستحدد مستقبل إسرائيل لعقود. ودعا الناخبين إلى الالتفاف حول حزب الليكود لضمان تشكيل حكومة يمين قوية قادرة على مواجهة التحديات الخارجية والتهديدات الوجودية.
وحذر نتنياهو من سيناريو وصول المعارضة إلى السلطة، واصفاً إياها بأنها ستكون 'حكومة يسارية ضعيفة'. وهاجم خصومه السياسيين مثل غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان، معتبراً أن تحالفهم مع الأحزاب العربية سيجعل القرار الإسرائيلي مرتهناً لإرادات تضعف الموقف الأمني للدولة.
على الصعيد الانتخابي، كشفت أحدث استطلاعات الرأي التي أجراها معهد 'لازار' عن تراجع ملحوظ في شعبية معسكر نتنياهو. وأظهرت النتائج التي نشرتها مصادر إعلامية أن كتلة اليمين الداعمة لنتنياهو قد لا تتجاوز 47 مقعداً في الكنيست القادم، مما يهدد استمراره في الحكم.
التعليقات (0)