أطلقت منظمات حماية الخصوصية وخبراء الأمن السيبراني تحذيرات متصاعدة من المخاطر الخفية الناتجة عن إدخال بيانات حساسة في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "شات جي بي تي"، مؤكدين أن الثمن الخفي للراحة والسرعة قد يكون تسريباً دائماً للمعلومات الشخصية أو المؤسسية.
وحذر المختصون من أن هناك أربع فئات رئيسية من المعلومات يجب أن تظل بعيدة تماماً عن لوحات مفاتيح المستخدمين أثناء التفاعل مع أي مساعد ذكي، وهي:
1. بيانات الهوية الشخصية (PII): مثل أرقام الهويات الوطنية، عناوين المنازل الدقيقة، وأرقام الهواتف، والتي يمكن استغلالها بسهولة في هجمات "الهندسة الاجتماعية" أو سرقة الهوية.
2. المعلومات المالية والحسابية: أرقام البطاقات الائتمانية، كلمات المرور، رموز التحقق، أو تفاصيل الدخل، نظراً لعدم وجود ضمانات مطلقة بأن هذه المنصات محصنة ضد الاختراقات المستقبلية.
3. السجلات الصحية والطبية: تعتبر البيانات الصحية من أكثر المعلومات حساسية وتخضع لقوانين حماية صارمة عالمياً، ومشاركتها مع أطراف ثالثة غير خاضعة للرقابة الطبية يمثل انتهاكاً قانونياً وأخلاقياً جسيماً.
4. الأسرار التجارية وبيانات العمل: الأكواد البرمجية الداخلية، استراتيجيات الشركات، وقوائم العملاء. وقد سبقت عدة مؤسسات مالية وتكنولوجية كبرى بحظر استخدام هذه الأدوات على موظفيها بعد حوادث موثقة لتسرب ملكية فكرية.
التعليقات (0)