f 𝕏 W
"صديقتي قالت لي".. متى تتحول نصائح الصديقات إلى طرف ثالث في الحياة الزوجية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"صديقتي قالت لي".. متى تتحول نصائح الصديقات إلى طرف ثالث في الحياة الزوجية؟

قد تتحول فضفضة الزوجة لصديقاتها ونصائحهن ومقارناتهن إلى مصدر للتوتر والخلاف حين يصبح رأيهن معيارا للحكم على الزوج والعلاقة، ما يجعل الحفاظ على مساحة خاصة بين الشريكين أمرا ضروريا.

"صديقتي قالت لي إن تصرفك كان أنانيا"، "كل صديقاتي يرين أنك تبالغ"، "لو كانت صديقتي مكاني، لما قبلت بهذا أبدا".. جمل قصيرة، تبدو في ظاهرها عابرة، لكنها قد تتسلل تدريجيا إلى العلاقة الزوجية، لتأخذ موقعا في القرارات والخلافات وتؤثر بشكل غير مباشر في المشاعر اليومية.

من الطبيعي أن تتحدث الزوجة مع صديقتها المقربة عن همومها وخلافاتها، بل وفد يشكل ذلك سندا نفسيا حقيقيا في لحظات الضغط. لكن السؤال الجوهري لا يبدأ من هذه النقطة، وإنما من اللحظة التي يتحول فيها الحديث من مجرد فضفضة عابرة إلى اعتماد شبه دائم على رأي الصديقة في الحكم على الزوج وعلى مسار العلاقة كلها: متى تبقى الصديقة مستمعة وداعمة، ومتى تتحول – دون قصد – إلى طرف ثالث في العلاقة؟

من الطبيعي أن يحتاج الإنسان إلى شخص خارج العلاقة يتحدث معه حين يشعر بالغضب أو الحيرة أو الضغط؛ فالزواج لا يلغي الحاجة إلى أصدقاء موثوقين، وقد يكون اللجوء إلى شخص نثق به للحصول على وجهة نظر مختلفة دعما عاطفيا مفيدا، خاصة في لحظات الارتباك.

لكن دعم الصديقة يختلف عن منحها سلطة الحكم؛ فقولها "تحدثي معه بهدوء" أو "ربما هناك جانب لم تريه" قد يساعد على احتواء الخلاف، بينما تبدأ المشكلة حين تتحول وجهة نظرها إلى عدسة ثابتة لتفسير الزوج وتصرفاته.

عندها قد تصبح جملة مثل "زوجك لا يحترمك" حكما يفسر كل خلاف، أو"زوجك أناني" وصفا يضاف إلى كل موقف، حتى لا يعود الزوج يناقش زوجته وحدها، بل الصورة التي تكونت عنه في ذهنها بسبب صديقتها.

فى دراسة نشرت عام 2018 في مجلة "بيرسونال ريليشنشيبس" (Personal Relationships)، تمت متابعة 355 زوجا وزوجة لمدة 16 عاما، وتم رصد تصورات الأزواج حول تدخل الشبكة الاجتماعية في السنوات الأولى من الزواج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)