f 𝕏 W
أكثر من 20 مسلسلا جديدا.. هل تغرق الدراما التركية في زحام الإنتاج؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من 20 مسلسلا جديدا.. هل تغرق الدراما التركية في زحام الإنتاج؟

أكثر من 20 مسلسلا جديدا تدخل سباق الدراما التركية وسط ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الإعلانات واشتداد المنافسة على المشاهد، مما يطرح سؤالا حول قدرة السوق على استيعاب هذا الكم من الأعمال

مع اقتراب موسم الدراما التركية الجديد، تستعد الشاشات لاستقبال أكثر من 20 مسلسلا جديدا، في موسم يبدو مزدحما منذ بدايته بالأعمال والنجوم وشركات الإنتاج، ما يجعل المنافسة على المشاهد أكثر حدة من المواسم السابقة.

لكن الرقم الكبير لا يعني بالضرورة أن السوق يعيش أفضل حالاته. فخلف هذا الكم من المسلسلات توجد معادلة أكثر تعقيدا: تكاليف إنتاج ترتفع، إعلانات تواجه ضغوطا، وقنوات لم تعد تملك رفاهية منح المسلسل وقتا طويلا حتى يجد جمهوره.

في عام 2025 والنصف الأول من عام 2026، واجه قطاع الدراما التركية فترة صعبة اقتصاديا. ووفق تقارير متخصصة في السوق التركي، تجاوزت تكلفة إنتاج الحلقة الجديدة في بعض الأعمال 30 مليون ليرة تركية، بينما تدور الميزانيات التي تستطيع القنوات تخصيصها للمسلسلات الجديدة حول 24 مليون ليرة. كما أدت صعوبات سوق الإعلان إلى تأجيل أو إلغاء عدد من المشاريع.

في التلفزيون التركي، لا ينتظر المسلسل طويلا حتى يثبت قدرته على جذب الجمهور. فالمشاهدة ليست مجرد رقم صحفي يظهر في اليوم التالي، بل واحدة من أهم الأدوات التي تستخدمها القنوات لتقييم قيمة العمل وقدرته على الاستمرار.

فنظام قياس المشاهدة في تركيا تديره "تياك" (TİAK)، فيما تتولى "كانتار ميديا" (Kantar Media) جمع بيانات المشاهدة عبر أجهزة توضع لدى عائلات مختارة، ثم تُحوّل البيانات إلى أرقام الـ"ريتنغ" (Rating) والـ"شير" (Share)، التي تعتمد عليها القنوات والمعلنون في تقييم أداء المسلسلات.

ويشير الـ"ريتنغ" إلى حجم المشاهدة، بينما يوضح الـ"شير" حصة المسلسل من إجمالي المشاهدة في وقت عرضه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)