f 𝕏 W
"أشعر أن كارثة ستحدث".. متى يصبح القلق بحاجة إلى علاج؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أشعر أن كارثة ستحدث".. متى يصبح القلق بحاجة إلى علاج؟

اضطراب القلق المعمم حالة تتجاوز القلق الطبيعي، وتجمع بين المخاوف المفرطة والأعراض الجسدية واضطراب النوم. ويُعالج أساسا بالعلاج السلوكي المعرفي، وتحسين نمط الحياة، والأدوية عند الحاجة.

طبيبة نفسية ومؤسسة ورئيسة الجمعية المغربية للطب النفسي للأطفال والمراهقين.

دخلت ليلى إلى المكتب بخطوات متثاقلة، تمشي ببطء وتلقي نظرات حائرة حولها، وسألتني بعد إلقاء التحية: أين أجلس من فضلك؟

أشرت إلى الأريكة أمامي فجلست وهي تفرك أصابع يديها وتحرك رجلها اليمنى بطريقة لا إرادية.

ثم بدأت تحكي: "دكتورة، أشعر بتعب شديد، يراودني قلق وتوتر مستمران منذ عدة أشهر، لا أستطيع الاسترخاء سواء في البيت أو في العمل، أخاف باستمرار أن تحدث كارثة ما، أن يصاب أطفالي بمكروه، أو أن أفقد والدي، أو أن يعجز زوجي عن توفير مصاريف المدارس.

عضلات رقبتي تؤلمني، الصداع يلازمني ولا أتذكر آخر مرة حظيت فيها بنوم عميق، أحس أنني على وشك الانهيار، ساعديني، أرجوك! "، ثم أجهشت بالبكاء.

يبلغ عدد المصابين باضطرابات القلق أكثر من 300 مليون شخص، ويبدو أن النساء أكثر عرضة للإصابة، بينما تبدأ الأعراض بصفة مركزة عند فئة عمرية بين 25 و44 سنة مع إمكانية تشخيص المرض حتى عند الأطفال والمراهقين

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)