تزايدت الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو، بعد توسيع شكوى أمام المفوضية الأوروبية لتشمل كرة القدم النسائية، بالتزامن مع تقديم شكوى أخلاقية ضد إنفانتينو حظيت بدعم أكثر من 100 ألف شخص.
وقدمت منظمة "فير سكوير"، ضمن حملة "إعادة هيكلة فيفا" (Reboot FIFA)، الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي، متهمة إنفانتينو بإساءة استخدام سلطته وانتهاك واجب الحياد السياسي والولاء، خصوصا في علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتستند الشكوى إلى 8 وقائع، من بينها ما قالت المنظمة إنه تدخل من ترامب في قضية إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، ومنح إنفانتينو جائزة فيفا للسلام لترامب، إلى جانب قضايا تتعلق بالمصالح التجارية للاتحاد الدولي.
وكانت "فير سكوير" قد قدمت شكوى أولى في ديسمبر/كانون الأول 2025، وحظيت لاحقا بدعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم و50 عضوا في البرلمان الأوروبي، لكنها تقول إنها لم تتلق ردا جوهريا من لجنة الأخلاقيات.
وتطالب المنظمة بإيقاف إنفانتينو لمدة عامين، في حين رفض فيفا الاتهامات، معتبرا الشكوى جزءا من حملة تستهدف قيادة الاتحاد الدولي.
وتزامن ذلك مع توسيع رابطة الدوريات الأوروبية شكواها أمام المفوضية الأوروبية بشأن جدول المباريات الدولية، لتشمل ممارسات فيفا المتعلقة بكرة القدم النسائية.
التعليقات (0)