اضطر المواطن الفلسطيني صادق فقيه إلى إحاطة منزله بأسلاك شائكة في قرية بيت إمرين شمال مدينة نابلس، لحماية عائلته من اعتداءات المستوطنين المتواصلة.
ويقع المنزل الذي أُنشئ عام 2020 في منطقة شهدت مؤخرًا تصعيدًا ملحوظًا، عقب إقامة بؤرة استيطانية على أراضي القرية، ما أدى إلى تزايد التهديدات والتضييقات بحق السكان.
وحول فقيه المنزل إلى ما يشبه سجنًا كبيرًا بعد إحاطته بسياج شائك، في ظل سلسلة اعتداءات متكررة استهدفت العائلة وممتلكاتها.
يشار إلى أن المستوطنين يواصلون اقتحام أراضي القرية برفقة أغنامهم، ويصرون على رعيها في أراضي المواطنين، ما يتسبب بأضرار وخسائر، إلى جانب تسجيل اعتداءات على ممتلكات الأهالي خلال تلك الاقتحامات.
وارتقى 6 شهداء خلال 1190 انتهاكًا للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية، خلال الأسبوع الماضي، بحسب مركز معلومات فلسطين "معطى".
💬 التعليقات (0)