في أحدث هجماتها، تقول كييف إنها ضربت مصفاة ريازان، ومنشآت لتكرير النفط في بيرم وتتارستان، كما استهدفت موقعا لتخزين وإطلاق المسيّرات الهجومية الروسية في كورسك، وهدفا آخر في البحر الأسود.
وفي الاتجاه المقابل، توسّع موسكو هي الأخرى دائرة استهدافها للملاحة وطرق الإمداد، فقد أعلنت ضرب سفينة في ميناء تشورنومورسك، ومنشآت تحميل في ميناء إزمايل على نهر الدانوب، إضافة إلى سفينة شحن في البحر الأسود، قالت إنها كانت تنقل عتادا عسكريا غربيا إلى أوكرانيا.
تتوسع خريطة الأهداف في الحرب بين أوكرانيا وروسيا بنحو متزايد بعيدا عن خطوط المواجهة التقليدية، لتتحول إستراتيجية إنهاك قدرات الخصم وإضعاف موارد إدامة القتال إلى جزء أساسي من معادلة الصراع.
شارِكْ توسع خريطة الأهداف في الحرب بين أوكرانيا وروسيا على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)