عقب حملة مقاطعة واسعة أطلقها روّاد منصات التواصل الاجتماعي، قدمت شركة "أديداس" الألمانية اعتذارها عن "الإساءة" الناجمة عن حملة ترويجية استعانت فيها بجندي إسرائيلي سابق يُدعى "شاليف بيتون"، كان قد فقد ساقه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.
ونشرت الشركة الألمانية بيانا عبر حسابها الإقليمي في الشرق الأوسط (adidasarabia) على منصة "إنستغرام"، أوضحت فيه أن الصورة استُخدمت في نشاط محلي، تسببت في ردود فعل قوية. وأكدت أديداس في بيانها أن التسبب في الإساءة لم يكن هدفا لها، مقدمة اعتذارها لكل من تأثر بالواقعة.
غير أن هذا الاعتذار اقتصر على حساب "أديداس العربية"، دون أن تُقدم الشركة على نشره أو الإشارة إليه عبر حسابها العالمي الرئيسي على المنصة.
لم يُسهم البيان في تهدئة الشارع الرقمي، بل أثار موجة غضب جديدة بعدما لفت متابعون إلى أن الشركة تحاشت نشر الاعتذار على حسابها الرئيسي الذي يضم نحو 30 مليون متابع.
حساب أديداس الرئيسي على إنستغرام
واكتفت بإدراجه على الحساب الموجّه للشرق الأوسط الذي يضم قرابة 1.5 مليون متابع فقط.
التعليقات (0)