بعد إعلان بطلان محاكمة الأمريكية ليندسي كلانسي، لتعذر هيئة المحلفين التوصل إلى حكم بالإجماع في قضية قتل أطفالها الثلاثة، قال الرئيس دونالد ترمب إنه تابع القضية، واعتبر ما حدث "مأساة مروعة"، متوقعا أن تكون هناك محاكمة جديدة.
وقال ترمب إن كلانسي "فعلت شيئا مروعا، مروعا للغاية"، مضيفا أن "ثمنا" سيكون عليها دفعه، وأن ذلك قد يكون "مؤسسة للصحة النفسية أو السجن أو شيئا من هذا القبيل". ولم يكن حديث الرئيس حكما قضائيا أو قرارا بشأن مصير المتهمة، بل تعليقا على القضية وتوقعا لمسارها المقبل.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات في المكتب البيضاوي بواشنطن، يوم الجمعة 4 سبتمبر/أيلول، ردا على سؤال صحفي بشأن محاكمة كلانسي، التي انتهت في اليوم نفسه إلى بطلان المحاكمة.
بطلان المحاكمة لا يعني براءة كلانسي ولا إسقاط الاتهامات الموجهة إليها، وإنما يعني أن المحاكمة انتهت من دون صدور حكم من هيئة المحلفين.
وأعلن القاضي وليام سوليفان بطلان المحاكمة بعدما تعذر على هيئة المحلفين الاتفاق على حكم بعد أيام من المداولات.
ووفقا لقواعد الإجراءات الجنائية في ماساتشوستس، يجب أن يكون الحكم بالإجماع، ويجوز للقاضي إعلان بطلان المحاكمة عندما تعجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم. كما تنص القواعد صراحة على أن عدم اتفاق الهيئة لا يمنع إعادة محاكمة المتهم.
التعليقات (0)