أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، أن بإمكان المعسكر الانتخابي بقيادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، الحصول على 61 مقعدا، ما يعني أن باستطاعته تشكيل حكومة، مباشرة.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة “معاريف” عبر موقعها الإلكترونيّ، فإن معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يحصل على 57 مقعدا، وقد يحصل على 61 مقعدا في حال انضمّ إليه تحالُف هندل – زليخا (الاحتياط والاقتصاد الجديد)، الذي لم يعلِن بعد لأي المعسكرين سينضم، والذي يتحصّل وفق الاستطلاع على 4 مقاعد.
وفي المقابل، تراجَع ائتلاف نتنياهو، بأربعة مقاعد، ليصبح عدد مقاعده 47 مقعدا فقط، بحسب الاستطلاع الذي أُجري قبل انتهاء عملية تقديم القوائم.
كما يُظهر الاستطلاع تعزُّز قوة حزب “يشار” بعد تقديم قائمته الانتخابية بمقعدين، في حين تراجع تحالف “بِياحد” الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، والذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، بالمقدار ذاته، إذ يحصل على 13 مقعدا.
ويُشير الاستطلاع إلى أن القائمة المشتركة الثلاثية، التي تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، تحافظ على قوّتها بـ7 مقاعد، بينما تحصل القائمة الموحدة على 5، ليكون التمثيل العربي بذلك بـ12 مقعدا.
ويُشار إلى أن التحالف الذي يجمع بين يوعاز هندل، الذي قاد حزب “الاحتياطيون (عناصر الجيش الإسرائيلي الاحتياطيين)” مع الخبير الاقتصادي، بروفيسور يارون زليخا، بالإضافة إلى “عمخا يسرائيل” برئاسة الضابط الإسرائيلي السابق، عوفر فينتر، يراوحان عند نسبة الحسم، ما يعني أن أي تغيير طفيف قد يُغير خريطة المعسكرين مجددا، إذ إن تجاوُز أو عدم تجاوُز أي منهما، أو كليهما معا لنسبة الحسم، قد يُغير المشهد الانتخابي بشكل كبير؛ علما بأن فينتر كان قد أعلن أنه سينضمّ إلى معسكر نتنياهو.
التعليقات (0)