حوّلت المؤثرة والناشطة اليمينية السابقة آشلي سانت كلير مشاركتها في مهرجان فينيسيا السينمائي إلى مواجهة علنية مع إيلون ماسك، بعدما كشفت عن رفضها توقيع اتفاق لعدم الإفصاح مقابل نحو 40 مليون دولار، حتى تتمكن من الحديث بحرية عن علاقتها بالملياردير الأمريكي، والد طفلها.
وتظهر سانت كلير في الفيلم الوثائقي الجديد "ماسك" (Musk) للمخرج الأمريكي أليكس غيبني، الذي يسعى إلى تفكيك الصورة العامة لماسك، واستكشاف مصادر نفوذه التكنولوجي والمالي والسياسي، في وقت رفض فيه كثير من المقربين منه الحديث أمام الكاميرا.
وخلال المؤتمر الصحفي للفيلم في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا، قالت سانت كلير إن ضخامة المبلغ المعروض عليها مقابل الصمت دفعتها إلى التساؤل عن أهمية ما تملكه من معلومات، والسبب الذي يجعل الطرف الآخر مستعدا لدفع هذا المبلغ حتى لا تتحدث. وأوضحت أن رفضها الاتفاق لم يكن قرارا ماديا فحسب، بل موقفا أرادت من خلاله أن تقدم لأطفالها مثالا على أن المال لا ينبغي أن يكون أهم من قول الحقيقة.
وأقرت سانت كلير بأن حديثها علنا ينطوي على مخاطرة، لكنها أعربت عن أملها في أن يسهم موقفها، ولو بدرجة محدودة، في مقاومة ما عدّته محاولة لإسكاتها.
وكان ماسك قد عرض على سانت كلير دفعة أولى قدرها 15 مليون دولار، إلى جانب 100 ألف دولار شهريا لإعالة الطفل، مقابل إبقاء أبوته له بعيدة عن العلن. وأكد مصدر مقرب من سانت كلير لمجلة "بيبول" (People) تلقيها العرض مقابل الصمت، كما قال إن ترتيبات مشابهة نوقشت مع أمهات أخريات لأطفال ماسك.
أنجبت سانت كلير طفلها في سبتمبر/أيلول 2024، لكنها لم تكشف أبوّة ماسك إلا في فبراير/شباط 2025، وبررت ذلك بأنها أخفت الأمر لحماية خصوصية الطفل وسلامته، وكشفت تقارير لاحقة أن الطفل يدعى رومولوس، بعدما كانت وثائق القضية تشير إليه بالحروف الأولى من اسمه، وأظهر اختبار نسب أجرته شركة "لابكورب"، بحسب ما نقلته "بيبول"، احتمالا بلغ 99.9999% لأن يكون ماسك والده.
التعليقات (0)