القدس المحتلة - شبكة قُدس: شنّت قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، عملية عسكرية واسعة في بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقي القدس المحتلة، بمشاركة جيش الاحتلال وحرس الحدود والشاباك، تحت اسم "القبضة المشتركة".
وأغلقت قوات الاحتلال مداخل البلدة والمخيم بشكل كامل، وفرضت منع التجول على السكان، بالتزامن مع انتشار كثيف للآليات العسكرية والجرافات ومداهمة المنازل والمحال التجارية وتفتيشها، وسط اعتقالات في صفوف الأهالي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال خلعت أبواب عدد من المحال والمنشآت وألحقت أضرارًا بمحتوياتها، فيما تواصلت عمليات المداهمة والتفتيش في مناطق مختلفة من عناتا ومخيم شعفاط.
وبالتزامن مع العملية، شرعت جرافات الاحتلال في تدمير خطوط مياه رئيسية في بلدة عناتا، ما يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية للسكان، في ظل استمرار إغلاق المنطقة وفرض قيود مشددة على الحركة.
وقال رئيس بلدية عناتا بسام موسى، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة الساعة 10 مساء أمس بأعداد كبيرة من الشاحنات والجيبات، دون إنذار مسبق، حيث طال الاقتحام عدداً من المنازل، وحوّل 3 منازل إلى مراكز تحقيق ميداني بعد طرد أهاليها منها.
ووفق موسى، فإن الاحتلال احتجز وحقق ميدانياً مع نحو 100 شخص، دون ورود أي تفاصيل حول أعداد المعتقلين وهويتهم.
التعليقات (0)