مع انتصاف ليلة الثلاثاء أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية "مركزة" بمخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين وبلدة عناتا المحاذية له شمال شرق القدس، دافعا إلى المنطقة بتعزيزات عسكرية ترافقها جرافات.
وقللت محافظة القدس من أهمية التبريرات التي ساقها الاحتلال لعمليته، وقالت إن الأمر يتجاوز الاحتياجات الأمنية إلى فرض وقائع سياسية، ومحاولة شطب المخيمات من الوجود، كما يجري شمالي الضفة.
بدأت العملية بالدفع بآليات عسكرية ترافقها جرافات إلى المخيم والبلدة، مع الإعلان عن فرض حظر التجول وإغلاق جميع المداخل، ومنع السكان من الحركة.
أعلن جيش الاحتلال -في بيان- إطلاق عملية وصفها بأنها "مركّزة" في عناتا وشعفاط لإحباط نشاط عناصر فلسطينية وحيازة الوسائل القتالية والاتجار بها.
وقال إنه سيعمل في عناتا وشعفاط ما عمله في مخيمات لاجئين أخرى، زاعما وجود نشاط لمجموعات فلسطينية.
ومنذ 21 يناير/كانون الثاني 2025 يواصل جيش الاحتلال عملية عسكرية بمخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، هدم خلالها مئات المنازل وشرد أكثر من 33 ألفا من سكانها.
التعليقات (0)