f 𝕏 W
"الجزار" بطل قومي.. صربيا تلمع راتكو ملاديتش وتغضب أوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الجزار" بطل قومي.. صربيا تلمع راتكو ملاديتش وتغضب أوروبا

تثير الجنازة العسكرية لراتكو ملاديتش في صربيا غضبا أوروبيا واتهامات بتمجيد قائد أدين بالإبادة الجماعية، وسط صراع على إرث حرب البوسنة وذاكرة جرائمها، بينما لا يزال بعض الصرب يعدونه "بطلا قوميا".

بعد أكثر من 3 عقود على حرب البوسنة، تعود شخصية راتكو ملاديتش، القائد العسكري السابق لصرب البوسنة، لتفتح واحدا من أكثر ملفات البلقان حساسية، لكن هذه المرة من بوابة الذاكرة التي تركتها الحرب، والطريقة التي يعاد بها تقديم أحد أبرز قادتها العسكريين داخل صربيا.

فهذا (السفاح) الذي أدانته محكمة تابعة للأمم المتحدة بالإبادة الجماعية، شيعته صربيا بجنازة عسكرية أثارت اتهامات أوروبية لبلغراد بتمجيده، في وقت لا يزال يحظى فيه بالتبجيل لدى بعض الصرب، بينما تقدمه وسائل إعلام موالية للحكومة وجماعات قومية بوصفه "بطلا قوميا".

وتسلط صحيفتا إندبندنت وتايمز الضوء على هذا التناقض، وعلى ما يكشفه من صراع أوسع بشأن إرث حرب البوسنة، وحدود المصالحة مع الماضي، وتأثير ذلك في علاقة بلغراد بأوروبا.

الشهر الماضي، توفي ملاديتش -المعروف بـ"جزار البوسنة" لدوره في تدبير مجزرة سربرنيتسا التي قتل فيها ما لا يقل عن 8 آلاف مسلم- عن 84 عاما بعد إصابته بعدة سكتات دماغية خلال قضائه عقوبة في سجن تابع للأمم المتحدة في لاهاي.

وتشير "إندبندنت" إلى أن جثمانه نقل إلى بلغراد على متن طائرة حكومية، ولف نعشه بالعلم الصربي قبل أن يتولى جنود نقله، في مشهد دفع المفوضة الأوروبية لشؤون التوسع مارتا كوس إلى اتهام صربيا بتمجيده وإلغاء زيارة كانت مقررة إلى البلاد.

كما أُتيح للجمهور -وفق التقرير- إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان ملاديتش في بلغراد أمس الاثنين، رغم تحذيرات الاتحاد الأوروبي من السماح بالتمجيد العلني لشخص أدين في أول قضية إبادة جماعية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)