في ظل سهولة التصوير الفوري والنشر الواسع عبر المنصات الرقمية والطائرات المسيّرة، تكثف أجهزة أمن الدولة الصينية تحذيراتها من تحويل المنشآت العسكرية إلى مادة للتصوير أو المحتوى الرائج.
وتؤكد وزارة أمن الدولة أن حماية الأسرار العسكرية لم تعد مرتبطة بتأمين المواقع على الأرض فقط، بل تشمل أيضا ضبط تداول الصور والبيانات في الفضاء الإلكتروني، حيث يمكن لمعلومات محدودة أو لقطات عابرة أن تتحول إلى خطر أمني عند تجميعها وتحليلها.
وفي هذا السياق، نشرت وزارة أمن الدولة الصينية اليوم الثلاثاء عبر حسابها الرسمي على تطبيق "وي تشات"، مقالا بعنوان "بعض الأماكن محظورة، وبعض المشاهد لا يمكن تصويرها دون إذن"، عرضت فيه ثلاث قضايا نموذجية لأشخاص استغلوا مواقع عسكرية أو منشآت حساسة بغرض التصوير وجذب الانتباه.
وقالت الوزارة، وفق ما نقلته تقارير صحيفة غلوبال تايمز وموقع شبكة الصين الإخبارية، إن هذه الممارسات المتمثلة بتصوير ونشر معلومات غير مصرح بها تمثل تهديدا جديا للدفاع والأمن الوطنيين، وتخالف القانون.
تتعلق القضية الأولى بتوجّه أحد الأشخاص إلى منطقة قريبة من موقع لاختبار الطائرات، واستخدامه تطبيقات الملاحة لتحديد مبنى مرتفع في مجمع سكني مجاور ليستخدمه نقطة مراقبة.
وعلى مدى يومين، التقط بهاتفه ومعدات تصوير متخصصة صورا لعدة طائرات عسكرية، تضمنت تفاصيل لمعدات لم تكن معلنة سابقا، ثم نشر صور طراز طائرة لم يُكشف عنه بعد على وسائل التواصل الاجتماعي.
التعليقات (0)