لندن – المركز الفلسطيني للإعلام
حذرت صحيفة “الغارديان” البريطانية من أن الدعوات الصهيونية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وتوسيع الاستيطان وضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة لم تعد مجرد مواقف هامشية تصدر عن شخصيات من اليمين المتطرف، بل باتت تجد طريقها إلى مؤسسات صنع القرار، في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي الاكتفاء، في كثير من الأحيان، بالإدانة السياسية من دون إجراءات تتناسب مع خطورة هذه التصريحات والسياسات.
وقالت الكاتبة نسرين مالك، في مقال نشرته الصحيفة، إن الفجوة بين حجم ما يتعرض له الفلسطينيون وبين رد الفعل الدولي المناسب أصبحت شاسعة، مشيرة إلى استمرار القتل والتدمير في غزة، بالتزامن مع هدم المنازل وعنف المستوطنين والإجراءات الصهيونية المتصاعدة في الضفة الغربية.
وترى أن المشكلة لم تعد في غياب وضوح الأهداف لدى اليمين الصهيوني، إذ بات مسؤولون وسياسيون يعلنون بصورة مباشرة تصوراتهم بشأن مستقبل الفلسطينيين، بينما تستمر دول غربية في الحديث عن عقوبات محتملة أو إجراءات أكثر صرامة، في الوقت الذي تواصل فيه بعض الدول منح تراخيص لتصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال
وتوقفت “الغارديان” عند تصريحات وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي طرح خطة لإخراج مئات آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة خلال السنوات المقبلة، معتبرة أن مثل هذه الدعوات تمثل مشروعاً للتهجير القسري.
وأشارت إلى تصريحات وزير الحرب الصهيوني “يسرائيل كاتس”، الذي أعلن أن حكومته منظمة ومستعدة لطرد الفلسطينيين من غزة بكل الوسائل الممكنة.
التعليقات (0)