يعتقد كثيرون أن معرفة عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً تقتصر على حساب السعرات التي يتم تناولها مقابل السعرات التي يتم استهلاكها، إلا أن عملية الأيض والحرق أكثر تعقيداً، وتتأثر بمجموعة من العوامل المرتبطة بطبيعة الجسم ونمط الحياة والنظام الغذائي.
وخلال فقرة متخصصة بالتغذية العلاجية والصحية، أوضحت أخصائية التغذية العلاجية ومدربة السلوك الصحي منار عثمان، أن عمليات الأيض لا تقتصر فقط على حرق السعرات الحرارية، وإنما تشمل مجموعة واسعة من العمليات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم.
وقالت عثمان في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، إن عمليات الأيض تشمل تحويل الطعام إلى طاقة، وبناء وإصلاح العضلات والأنسجة، وإنتاج الهرمونات والإنزيمات، إضافة إلى توفير الطاقة اللازمة لعمل الدماغ والقلب وسائر الوظائف الحيوية.
الجسم يحرق السعرات حتى أثناء الراحة
وأوضحت أن الجسم يحتاج إلى الطاقة على مدار 24 ساعة، حتى عندما يكون الإنسان في حالة راحة ولا يمارس أي نشاط بدني.
ويُعرف الجزء الأساسي من استهلاك الطاقة بمعدل الأيض الأساسي، وهو الطاقة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه الحيوية، مثل التنفس وتنظيم ضربات القلب وعمل الدماغ وسائر العمليات الداخلية.
التعليقات (0)